نشرت صحيفة "الانبدندنت" البريطانية تقريرا لباتريك كوكبورن أشار فيه إلى أن الولايات المتحدة تسترت على دعم حلفائها في الخليج وتركيا وباكستان لداعش مبينة أسباب ذلك التكتم.

وأشارت الصحيفة إلى أن فضيحة ترامب الجنسية جاءت لتغطي على تورط إدارة أوباما أثناء تولي هيلاري كلينتون منصب الخارجية الأمريكية مع داعش.

وأضافت الصحيفة أن أكثر التسريبات سحرا ما هو متعلق بمذكرة وزارة الخارجية الأمريكية بتاريخ 17 أغسطس 2014 التي سربتها ويكليكس، وفيها استجابة الولايات المتحدة للتقدم السريع الذي أحرزته داعش، والتي اجتاحت فيه شمال العراق وشرق سوريا.

ولم تعترف أمريكا علنا في ذلك الوقت أن حلفائها السنة كانوا يدعمون داعش، ولكن المذكرة المسربة تقول أنها اعمتدت على الاستخبارات الغربية والأمريكية ومصادر في المنطقة لكشف من يدعم الحركات الإرهابية.

ولفتت الصحيفة إلى عدم وجود تناقض حول من يدعم داعش، وفي وقت صدور الوثيقة المسربة كانت داعش تذبح وتغتصب قويين يزيديين، وجنود عراقيين، وسوريين.

وجاءت في مذكرة كلينتون: "نحن بحاجة إلى استخدام دبلوماسيتنا وأصولنا الاستخباراتية التقليدية والدبلوماسية للضغط على "ذكرت اسم دولتين خليجيتين"، التي تقدم دعما ماليا سريا ولوجستيا لداعش، والجماعات الراديكالية الأخرى".

وأرجعت الصحيفة السبب في أن أمريكا لم تعلن أن حلفاءها يدعمون داعش والتي شملت دولا خليجية وباكستان وتركيا لأن ذلك سيقوض سلطتها في الشرق الأوسط وآسيا.