كتبت صحيف "فيستي الاقتصادية" الروسية اليوم الجمعة مقالا حول الدين الأمريكي الذي بلغ 19.7 تريليون دولار.

وفسرت الصحيفة الدين الأمريكي بأنه يعني أن كل مواطن يدين بنحو 60 ألف دولار، وأشارت إلى أن الدين زاد في آخر ثمانية سنوات بأكثر من 170 مليار دولار.

ولفتت الصحيفة إلى أن الحكومة الأمريكية تحدد قيم سقف الدين العام بـ20 تريليون دولار، إلا أن التوقعات تشير إلى أنه سيبلغ تلك النسبة في مارس وليس يناير.

ونقلت الصحيفة عن جوزيف ستنجليتز الحائز على جائزة "نوبل" في الاقتصاد قوله "ليس هناك ما يدعو للقلق حول حجم ديون أمريكا" وأضاف: "من المستحيل مقارنة دولة كبيرة مثل أمريكا مع اقتصاد شركة شخصمة، بسبب عوامل مؤثرة مثل الأصول، الإيرادات، معدلات النمو".

ولفت المقال إلى أن أوباما عندما تولى منصبه بلغ نسبة الدين القومي للولايات المتحدة 73% من الناتج الإجمالي المحلي، بينما تجاوز 105% حاليا.