- البروفيسور: منح الرئيس السيسى للبشير أعلى قلادة عسكرية مصرية شرف للسودان كلها
- نحتاج لوفد من البرلمان الإفريقى لزيارة الكونجرس الأمريكي بشان عقوبات الخرطوم
فى الوقت الذى تشهد فيه العلاقات المصرية السودانية مزيدًا من التقارب، استغلت السودان فرصة مشاركتها فى البرلمان الإفريقى وانعقاده فى لعرض قضية رفع العقوبات الأمريكية المفروضة عليها، والحصول على دعم مصر والبرلمان الإفريقى فى القضية.
وشارك فى أعمال البرلمان الإفريقى، وفدا رفيع المستوى، على رأسه رئيس البرلمان السودانى البروفيسور إبراهيم أحمد عمر، الذى أجرينا معه حوارا حول أهم القضايا المشتركة بين مصر والسودان، وطبيعة العلاقات خلال الفترة المقبلة.
وإلى نص الحوار
- ما تعليقك على قضية رفع العقوبات عن السودان وطرحها فى جلسة البرلمان الإفريقى ؟
أولا هو موضوع هام، وكما ظهر من تداول فإن الأمر متعلق بالقانون الدولى وحقوق الإنسان والتنمية المستدامة، خاصة أن الولايات المتحدة الأمريكية متخذة هذا القرار بجانب أحادى، ورغما عن السودان والقانون الدولى تفرض العقوبات لسنوات طويلة على مرآى ومسمع من العالم كله، ما يؤثر على شعب السودان، ولذلك كان من المهم أن نعرض الأزمة داخل البرلمان الإفريقى ، ولابد له أن ينشط ويتحد ويتخذ مواقف قوية لرفع العقوبات .
- لإى درجة من الممكن أن يكون البرلمان الإفريقى مؤثر ؟
الأثر يأتى عندما تشعر الجهة متخذة القرار أن إفريقيا بالكامل على موقف موحد ضدها، ولكن حاليا البرلمان الإفريقى عرض مشكلة عقوبات الولايات المتحدة على السودان، والبرلمان العربى أدان "قانون جاستا"، وبالتالى أكبر برلمانيين "العربى والإفريقى" لديه مشكلة مع الولايات المتحدة الأمريكية فما يمكن أن يقدموه، خاصة مع انعقادهم بشكل مشترك فى شرم الشيخ.
ما نحتاجه هو أن يتم إصدار بيان وقرار برفض مواقف أمريكا فيما بعد يحدث تحرك بإرسال وفد إلى الكونجرس الأمريكى لتوضيح موقفنا رسميا كقارة موحدة وليس سودان فقط .
- ماهى الوسائل التى يمكن أن تستخدموها للضغط ؟ وهل من الممكن أن يتم تطبيق اقتراح النائب مصطفى الجندى بطرد القواعد العسكرية الأمريكية من دول القارة ؟
أمريكا محتاجة لإفريقيا فى أكثر من أمر، مثلما قال النائب مصطفى الجندى القواعد العسكرية فى إفريقيا ورقة ضغط بجانب العلاقات الدولية مع الصين وروسيا، لأن أمريكا لم تعد قطبًا واحدًا فى العالم .
- ما تعليقك على المطالبات بمنح البرلمان الإفريقى حق التشريع ؟
الحديث عن أن البرلمان الإفريقى يأخذ سلطات تشريعية فهذه مرحلة تأتى فيما بعد وليس حاليا، لأن الفكرة بتاسيسه قامت على أنه يكون فى برلمان واحد كانت الفكرة الطموحة أن ينتخب أعضاء البرلمان من الشعب مباشرة، ولكن أصبح الوضع يتم اختيار خمسة أعضاء ممثلين من كل بلد .
- ماذا عن ملف سد النهضة وموقف السودان ؟
الملف السودانى المصرى مهم جدا وكثير من الناس لا يأخذوه بالعمق المطلوب، وزيارتى الرئيسين عمر البشير والسيسى تبعث الروح لعودة قوة العلاقات، وبالنسبة لقضية سد النهضة فإن السودان ومصر مصيرهم واحد فيها.
وقال رئيس البرلمان السودانى، إن القضايا التى تواجههم واحدة، ولا يجب أن نعطى فرصة للدول الأخرى التى تعمل على الإيقاع بيننا لتمزيقنا، بل أستطيع القول أن تمزيق السوادن ومصر ليست لعبة" مضيفا: " دى حكاية عميقة جدا، لكن بعض الناس مش فاهمين، والقيادتين السودانية والمصرية ماشيين فى طريق توطيد العلاقات، ما تخلوش إعلام أو إنسان مسطح سياسيا يلعب بيها".
- وماذا عن ملف حلايب وشلاتين؟
نحن فعليا تجاوزنا فكرة حقى وحقك بالعلاقة الفعلية الموجودة حاليا والتعاون الكامل بين البلدين الشقيقين .
- ما تعليقك على منح الرئيس السيسى للبشير أعلى قلادة عسكرية مصرية؟
"شرف لينا فى السودان أن البشير ياخدها فى ذكرى العبور، خاصة انه شارك فى الحرب ، ومثل هذه المواقف تقوى العلاقات بين الشعوب"
- السودان بصفتها دولة عربية وإفريقية كيف رآت اتهامات إثيوبيا لمصر أنها تدعم المعارضة ؟
أى مشكلات فى إثيوبيا هيقولوا وراها السىودان أو مصر ، ولكن دور الخرطوم فى هذه الحالة إفشال أى محاولة تعمل على توتر العلاقات، حتى لا تتطور الاتهامات إلى ماهو أكثر ، فدورنا هو تهدئة الأوضاع وحل أى مشكلة تطفو على السطح .
- ماشكل التعاون بين البرلمان المصرى والسودانى ؟
علاقتنا متوطدة جدًا مع لجنة الشئون الإفريقية، منذ أن قابلت حاتم باشات فى جنوب إفريقيا، وكل مواقفنا متقاربة وواحدة .
وأضاف : "قبل البرلمان كان هناك زيارة من وفد مصرى يضم "باشات والسفير"، وباذن الله ستكون العلاقة أكثر تطورًا وتماسكًا بحجم علاقة إقليمية ودولية" .