احتل رئيس الوزراء البريطاني السابق ديفيد كاميرون المرتبة الثالثة بين أسوأ رؤساء الحكومة في تاريخ بريطانيا المعاصر الذين تولوا المنصب منذ عام 1945.

وأكد مؤرخون بريطانيون شاركوا في التصنيف الذي نشرته عدد من الصحف البريطانية، أن الاستفتاء الذي انتهى إلى تأييد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي هو بمثابة الضربة القاضية لـ«كاميرون».

ويقول المؤرخون إن كاميرون يعتبر هو الوحيد الذي حصل على تقييم سلبي شامل، بين نظرائه من رؤساء الحكومة البريطانية من سابقيه، لاسيما في الإجابة على سؤال حول التأثير الذي تركه آخر 5 رؤساء للوزارة في بريطانيا على المجتمع والاقتصاد والسياسة الخارجية ودور المملكة المتحدة في العالم والحزب الذي ينتمون إليه.

ولم يسجل أي أكاديمي إنجازات لكاميرون في المجالات الخمسة المذكورة، بحسب مواقع إخبارية بريطانية.