نتيجة إيجابية يريد الزمالك أن يعود بها من جنوب أفريقيا أمام صن دوانز، فى المباراة التى تجمعهما بذهاب نهائى دورى أبطال أفريقيا غدا السبت، لعلها تقربه من تحقيق إنجاز تاريخى قبل مباراة العودة بالقاهرة 23 أكتوبر الجارى.
خروج الزمالك بالفوز أو حتى التعادل الإيجابى، سيكون بمثابة قطع شوط كبير نحو التتويج القارى الكبير، والوصول إلى ذلك سيؤدى إلى تحقيق 5 مشاهد منتظرة نستعرضها كالتالى:
اقتراب الزمالك من حلم الـ14 عاما
نتيجة مباراة الغد سيكون لها دور كبير فى اقتراب الزمالك من حلم الـ14 عاما، التى عاش خلالها الجمهور الأبيض آمال تكرار آخر تتويج حظى به أبناء ميت عقبة عام 2002 بهدف تامر عبد الحميد الشهير فى الرجاء المغربى.
الوصول إلى العالمية
نجاح الزمالك فى تخطى عقبة صن دوانز سيصل بالفريق الأبيض للعالمية، حيث سيكتب اسمه فى سجل كأس العالم للأندية للمرة الأولى فى تاريخه، بعد أن تصدى له الحظ بإلغاء البطولة التى كان سيشارك فيها كأول فريق مصرى عام 2001 بإسبانيا بسبب أزمة الرعاية.
شهادة اعتماد مؤمن سليمان
مع الاعتراف أن مؤمن سليمان ذلك المدرب الشاب حقق نتائج إيجابية منذ توليه مهمة قيادة الزمالك، إلا أن كل ما فات كوم ونهائى أفريقيا كوم تانى خالص.. فهو أمامه فرصة لحفر اسمه بأحرف من نور فى التاريخ الكروى وتقديم شهادة اعتماده رسمياً، لاسيما وأنه يواجه تشكيك من البعض فى إمكانية استمراره بقيادة السفينة البيضاء حال عدم فوز الزمالك باللقب القارى .
فوقان أحمد الشناوى
مواجهة الغد ستكون فرصة للحارس الدولى الشاب أحمد الشناوى لفوقان من حالة اللاوعى وعدم التركيز، التى يعيشها منذ فترة ليست بالقصيرة، بسبب الثقة الزائدة التى يؤدى بها المباريات وكأنه ضامن وجوده فى التشكيلة الأساسية للزمالك بشكل دائم ومهما كان مستواه، وهو ما أثر عليه بالسلب وافقده مكانته فى المنتخب الوطنى، ومنح الحارس العجوز عصام الحضرى الفرصة للركوب عليه بلغة الكرة فى تشكيلة الفراعنة.
ولعل ما حدث مع الشناوى مؤخراً يكون بمثابة قرصة ودن تعلم منها الكثير، وأدرك أن الكرة لا تعطى إلا من يعطيها ولا يتكبر عليها، وها نحن فى انتظار ما سيقدمه مع الزمالك فى نهائى أفريقيا لعله يتجاوز محنة خماسية الوداد المغربى، ويكون من أسباب من أسباب الفوز ويستعيد ثقة الجميع فى قدراته.. وإلا سيكتب نهايته بيديه وينهى مشروع حارس واعد تنبأ له الكثيرون بمستقبل باهر فى تاريخ الكرة المصرية.
شيكابالا والمجد
الصحف العالمية فى سياق حديثها عن النهائى الأفريقى، اختصت بالذكر النجم الأسمر شيكابالا باعتباره اللاعب الأبرز فى الجيل الحالى للزمالك، وأفردت مساحات واسعة عن مدى أهميته فى تتويج الزمالك، وبالفعل شيكا دوره مؤثر داخل الفريق الأبيض، ومساهمته فى انتصار الأبيض بالبطولة الأفريقية سيكون بمثابة رد الاعتبار له إزاء عدم تحقيقه إنجازات توازى موهبته الكبيرة وستكون أكبر بطولة فى تاريخه، خصوصاً أنه من نوعية اللاعبين أصحاب التقلبات الكروية ولا يثبت على حال من حيث الأداء داخل الملعب والالتزام خارجه.
وبكل تأكيد فوز الزمالك باللقب القارى، وشيكابالا كابتن الفريق سيدخل اللاعب النوبى التاريخ الأبيض من أوسع أبوابه سيضع فى خانة واحدة مع قادة الأبيض حاملى الألقاب القارية عبر تاريخه، كما سيدعم ذلك موقفه فى الصراع الخفى ضد من يحاول أن يبعده عن صفوف الزمالك مثلما حدث فى الأشهر الأخيرة، عندما تم تهديده بالاستغناء عنه وإعارته لأحد الأندية المحلية.
ستانلى.. "والغالى تمنه فيه"
يأمل جمهور الزمالك أن يكون النيجيرى ستانلى فى كامل جاهزيته الفنية والبدنية أمام صن دوانز وتجاوز إصابته التى يعانى منها، خاصة فى ظل الثقة الكبيرة التى اكتسبها من الجميع، بعد المستويات الطيبة التى قدمها فى اللقاءات القليلة التى شارك فيها منذ انضمامه للفريق الأبيض، وزادت شعبيته بشكل كبير بعد الهدف الذى أحرزه شباك الوداد المغربى وقت أن كانت النتيجة 5/ 1 ليحافظ على آمال أبناء ميت عقبة فى التأهل للمباراة النهائية، وبالتالى زيادة نسبة المكافأة التى سيحصل عليها الزمالك من البطولة، ليثبت أن الغالى تمنه فيه، لاسيما وأن الكثيرين اعتبروا أن المبلغ الذى تم استعارته به ووصل لمليون دولار مبالغاً فيه.
على جبر وتخطى كوارث المنتخب
يعد على جبر من أبرز المدافعين فى الكرة المصرية بالوقت الحالى، لكنه قبل مباراة صن دوانز يعانى من سوء مستوى فى ظل الكوارث الدفاعية، التى أقدم عليها مع الفراعنة أمام الكونغو بتصفيات المونديال، للدرجة التى وصلت إلى السخرية منه على مواقع التواصل الاجتماعى وتحوله إلى مادة خصبة للكوميكس.
بالتأكيد سيكون لدى على جبر فى النهائى القارى دوافع لتجاوز محنة المنتخب، لتقديم نفسه من جديد والتأكيد على جدارته بارتداء قميص الفراعنة وتمثيل مصر فى المحافل الدولية، واعتبار مباراة الكونغو مرحلة وعدت.