قال الشيخ شعيب صقر، إمام وخطيب مسجد الزهور بمدينة كفر الشيخ، إن الإسلام اعتنى بالعلم والعلماء اهتمامًا بالغًا فجعله حياة للقلوب ونورًا للعقول به تبني الحضارات والأمم وبه يرتفع شأن البلاد والعباد وبه يقضي علي التخلف والجهل.

وأضاف صقر، خلال خطبة الجمعة، أن التعليم الذي نريده هو التعليم الجاد الذي يرقي بالفرد والمجتمع وينهض بالدول والأمم ويحقق لأبنائها أسباب التقدم والرقي، لافتًا إلى أنه لأهميته قدم النبي صلي الله عليه وسلم العلم علي العمل في قوله :"وإن فضل العالم علي العابد كفضل القمر ليلة البدر علي سائر الكواكب".

وأشار إلى أن العلم الذي فرض الإسلام تحصيله هو كل علم يأخذ بأيدينا إلي الفهم الصحيح لديننا والرقي بأخلاقنا وإلي التقدم في جميع مجالات الحياة ويعلي من شأن الأمة والمجتمع، مبينًا أنه إذا أردنا أن نعيد للأمة مجدها ومكانتها فلنعط العلم والتعليم حقه لأن التعليم ورقيه والنهوض به مسئولية مشتركة بين الأسرة والمجتمع والمعلم والمدرسة وكافة مؤسسات الدولة.

وقال إمام وخطيب مسجد الزهور بمدينة كفر الشيخ، إن المجتمع لابد وأن يسهم في نهضة التعليم من خلال المساهمة في بناء المدارس وصيانتها ومساعدة الطلاب الفقراء ماديًا واجتماعيًا وعلميًا، وخاصة في المناطق الأشد فقرًا ، مؤكدًا أن نهضة التعليم وجودته يساهمان في نهضة المجتمع ويرقي إلي مصاف الدول المتقدمة.