فجر مصدر بديوان عام وزارة “التربية والتعليم”، مفاجأة عن سائق الـ”توك توك”، مصطفى عبد العظيم، مشيرًا إلى أنه لا ينتمى إلى وزارة التربية والتعليم، ولا يعمل “معلما” كما أشيع على مواقع التواصل الاجتماعى “فيس بوك وتويتر”، بالأمس.

وأشار المصدر فى تصريحات خاصة، أن الوزارة ليس لها أى علاقة به من قريب أو بعيد، وأن ما ينشر عنه غير صحيح.