تستضيف محافظة الأقصر ،بعد غد الأحد ولمدة 5 أيام، فاعليات "أكاديمية التنمية الريفية" لأول مرة في مصر لتعزيز العمل اللائق للشباب في الاقتصاد الريفي.

يفتتح الفعاليات الدكتورة سحر نصر وزيرة التعاون الدولي، والمحافظ محمد بدر ، وسولفيج شوستر مستشارة ورئيسة قسم التنمية إدارة الشئون الدولية بكندا، وبيتر ﭭان غوي مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة.

ومن المقرر أن يتحدث في الفعاليات الدكتورة مايا مرسي رئيسة المجلس القومي للمرأة، وجيوفانا سيجلى ممثلة ومديرة منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية بمصر، والدكتورة مليكة مارتينى، ممثلة منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة، وذلك بمشاركة لفيف من ممثلي الجهات المعنية الدولية والإقليمية والمحلية منها، ممثلي وزارة التخطيط والشركة المصرية للتنمية الريفية.

وأعرب مدير مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرةعن سعادته بانعقاد هذه الفاعلية لأول مرة في مصر، مرحبا بالمتحدثين والمشاركين في مدينة الأقصر ، موضحا أنها تعتبر الفاعلية الثالثة للأكاديمية ، حيث عقدت الأولي في مركز التدريب الدولي التابع لمنظمة العمل الدولية بتورينو بإيطاليا، والثانية جنوب أفريقيا ؛ وتستهدف بحث أبعاد عديدة حول العمل اللائق للشباب في الاقتصاد الريفي.

وقال : إنه من المقرر تفاعل المشاركين مع الخبراء الدوليين والمحليين بهدف بحث التحديات والحلول المحتملة المتعلقة بالتنمية الريفية، مشيرا إلي أن الفعاليا تستهدف اكتساب المشاركين المعرفة والحصول على الأدوات والمناهج العملية التي يمكن أن تتوافق مع بيئتهم.

كما ستتاح الفرصة للمشاركين لتبادل الخبرات والمعرفة مع الأفراد والهيئات ذات الاهتمامات المشتركة في التنمية الريفية، واكتساب فهم أعمق لأدوار واضعي السياسات والعمال وأصحاب الأعمال في تحقيق التنمية الريفية المتكاملة؛ وذلك من عقد جلسات نقاشية للموضوعات المطروحة والتي سيقوم بعرضها خبراء من منظمة العمل الدولية ، ووكالات أخرى للأمم المتحدة، ونخبة من الخبراء الدوليين والوطنيين. كما ستتضمن الأكاديمية فرصًا منظمة لتبادل المعرفة مع الاستفادة من منهجيات التعلُم التفاعلي.

ومن المقرر عقد مجموعة من ورش العمل الاختيارية الموازية؛ التي من شأنها تقديم رؤى إضافية والأدوات التدريبية، كما سيتم تنظيم زيارات ميدانية لمبادرات ريفية ابتكارية في الأقصر.

يذكر أنه على الرغم من أن الاقتصاد الريفي يحمل إمكانات كبيرة تمكنه من تحقيق النمو الاقتصادي، وتوفير فرص للعمل، وتعزيز العمل اللائق، إذا ما وضعت السياسات الصحيحة الملائمة لذلك، إلا أن حوالي ثمانية من كل عشرة من الفقراء العاملين يعيشون في مناطق ريفية، حيث يعد الكثير منهم ضمن العمالة المستضعفة، فيمثل الشباب 23.5% من الفقراء العاملين، كما أنه في واقع الأمر ما يزيد عن 98 مليون من العمالة الزراعية على مستوى العالم هم من الأطفال.

تأتي هذه الفاعليات بجهود مكتب منظمة العمل الدولية بالقاهرة، ومركز التدريب الدولي التابع للمنظمة بجنيف، بالمشاركة مع منظمة الأغذية والزراعة، ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية لاستعراض الممارسات الناجحة، واقتراح أدوات ومناهج من شأنها توفير فرص عمل لائق للشباب في الاقتصاد الريفي.