قال شاهدان إن 20 شخصا على الأقل قتلوا أغلبهم من مقاتلي المعارضة السورية في تفجير سيارة ملغومة أمس الخميس (13 أكتوبر تشرين الأول) قرب نقطة تفتيش قريبة من معبر باب السلام على الحدود السورية مع تركيا في شمال سوريا.

وقال الشاهدان إن الانفجار وقع قرب نقطة التفتيش التي تحرسها جماعة الجبهة الشامية التابعة للجيش السوري الحر بالقرب من موقف للسيارات على بعد كيلومترين من المعبر الحدودي وهو ممر أساسي بين شمال سوريا الخاضع لسيطرة المعارضة وتركيا.

وأظهرت لقطات حملتها وكالة سمارت للأنباء على مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت الفوضى التي أعقبت الهجوم وعمال الإنقاذ وهم يحملون الناجين على محفات وفي سيارات الإسعاف.

وقال رجل في زي عسكري إن المعبر مخصص لتسهيل عبور المدنيين وإن انفجار سيارة ملغومة أسفر عن سقوط الكثير من القتلى والجرحى.

وتم نقل عشرات الجرحى إلى مستشفى أعزاز القريب وناشدت المساجد الناس التبرع بالدم.

وقال طبيب في مستشفى أعزاز إن 20 شخصا لاقوا حتفهم وإن بعض الجرحى نقلوا إلى تركيا.

ويقع معبر باب السلام بالقرب من مدينة أعزاز وهي معقل أساسي للمعارضة السورية المسلحة المعتدلة التي تدعمها تركيا والمشاركة في عملية كبرى إلى الشمال الشرقي من تلك المنطقة للتصدي لما تبقى من وجود لتنظيم الدولة الإسلامية على الحدود.

وطوقت عدة فصائل تابعة للجيش السوري الحر المنطقة بعد انتشار أخبار عن احتمال وقوع تفجير آخر.

ويأتي الهجوم بعد أسبوع من تفجير متشدد من تنظيم الدولة الإسلامية نفسه في معبر أطمة الحدودي بين المناطق التي تسيطر عليها المعارضة في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا وتركيا.

وأسفر ذلك التفجير عن مقتل 25 شخصا على الأقل واستهدف مقاتلي الجيش السوري الحر المدعومين من تركيا والذين يحاربون إلى جانب فصائل أخرى تشارك في الحملة التي تشنها أنقرة وتعرف باسم (درع الفرات) لإخراج المتشددين من آخر معاقلهم في شمال سوريا.