200 ألف دولار هو ما تكلفته هيلارى كلينتون لصياغة نفسها من جديد، الوصول لمنصب رئيسة الولايات المتحدة ليس سهلاً هكذا كانت تعلم ولهذا أنفقت كل هذه الأموال، فالجميع مُستعد الآن للمقارنة بين الرئيسة الأولى للولايات المتحدة هيلارى كلينتون "هذا فى حال فوزها بالانتخابات" وبين السيدة الأولى ميشيل أوباما التى أوشكت على مغادرة البيت الأبيض .
أناقة الأخيرة وقدرتها على اختيار أزيائها كان هو الدافع الأقوى للمرشحة الأمريكية هيلارى كلينتون لتثور على خزانة ملابسها وتعيد صياغة نفسها فى أزياء أكثر اختلافاً وأناقة عما كانت من قبل، هذه المنافسة فى أن تخطف الأعين والعقول ليس على مستوى كونها سياسية بارعة فحسب بكل كذلك كامرأة أنيقة وصلت إلى عرش الولايات المتحدة لأول مرة فى التاريخ.
هيلارى كلينتون فى مناظرتها الأخيرة أمام ترامب
ثورة هيلارى كلينتون على أزيائها لم تبدأ مؤخرا بل تحديدا منذ 8 سنوات، وقت أن رشحت نفسها للمرة الأولى فى انتخابات الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن زاد الاهتمام بعد أن فاز أوباما بالمنصب وفازت ميشيل بثناء العالم على أناقتها، فعلمت هيلارى أن التحدى ليس سياسياً بل هناك منافسة قوية تخص الأناقة، ومباراة يجب أن تفوز بها لا محالة.
إطلالة حمراء فى المناظرة الأولى من تصميم رالف لورين
اللعب بورقة الموضة، هذا هو ما قررته هيلارى كلينتون بكل وضوح منذ سنوات قليلة، فظهور ميشيل أوباما على غلاف المجلة الفرنسية الشهيرة "فوج" ليس سهلاً وهو ما يضع هيلارى كلينتون فى تحد جديد، فجعلها تتعاون مع مساعدة ميشيل أوباما السابقة Kristina Schake لتعرف الطريق إلى فوج، كريستينا المكلفة بصياغة إطلالتها كما كانت تفعل مع ميشيل أوباما من قبل.
رالف لورين كان اختيارها فى الكثير من الإطلالات الرسمية
أما فعن صاحب الإطلالات الأخيرة لهيلارى كلينتون فى المناظرتين الأخيرتين لها، فكانت الإجابة هى "رالف لورين"، مصمم الأزياء ورجل الأعمال الأمريكى، الذى رافقها فى هذه الحملة كثيراً واختارت من بين تصميماته ما يناسبها فى اللقاءات المختلفة.
هذا المصمم صاحب الثروة التى تُقدر بـ5 مليارات دولار، والذى صُنف على أنه من أغنى الشخصيات حول العالم، حيث نجح أن يكون أنه صاحب علامة تجارية تُعد هى الأبرز فى الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما جعلها اختيار لكثير من المشاهير، مثل بينلوبى كروز، سارة جيسيكا،ميجان فوكس، جونى ديب وديفيد بيكهام.
مصمم الأزياء الأمريكى رالف لورين
"رالف لورين" لم يكن فقط اختيار هيلارى كلينتون فى المناظرتين الأخيرتين لها، بل سيكون هو مسئول عن صياغة الرئيسة الأولى للولايات المتحدة فى حال فوزها، وهو ما تناوله تقرير نشرته "نيويورك تايمز" منذ يومين أن رالف هو الأسم الذى يتردد بقوة خصوصاً أن له تاريخ مشرف فى مجال صناعة الأزياء.
وكذلك هو صاحب أمبراطورية الأزياء فى أمريكا كما يلقبه الكثيرون، فعلى الرغم من أنه خدم بالجيش الأمريكى لفترة إلا أنه قرر أن يبدأ حياته من حيث يحب وكانت الأزياء، فافتتح المتجر الرئيسى له عام 1986، ليبدأ بعدها سلسلة من المتاجر المختلفة.
وهو ليس مصمم أزياء نسائى فقط بل احترف كل ما يتعلق بعالم الموضة، مثل الأزياء الرجالية كذلك ورابطات العنق والملابس الرياضية، وكذلك لدية خط إنتاج للعطور يحمل الأسم نفسه، قوته وسطوته فى عالم الموضة والأزياء، جعله اختيار هيلارى كلينتون كمصمم أزياء لها فى حال فوزها بمنصب رئيسة الولايات المتحدة الأمريكية.