قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أمس الخميس، إن ارتباط إسرائيل بمنطقة الحرم القدسي يشبه ارتباط مصر بالأهرامات، مستنكرا قرارا جديدا لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) انتقد إجراءات إسرائيل في المنطقة واستخدم الاسم الإسلامي في الإشارة اليها.
وانتقد القرار الذي جرى التصويت عليه أثناء اجتماعات الدورة المئتين للمجلس التنفيذي للمنظمة في باريس تقييد إسرائيل لحرية دخول المسلمين إلى المنطقة التي يقدسها اليهود والمسلمون على سواء ويشير إليها اليهود باسم جبل الهيكل في حين يستخدم المسلمون تسمية “المسجد الأقصى” أو “الحرم الشريف”.
واستخدمت مسودة النسخة الأخيرة من القرار التي نشرت باللغة الفرنسية على موقع المنظمة على الانترنت بتاريخ 12 أكتوبر اسمي “المسجد الأقصى” و”الحرم الشريف” فقط وهو أمر قالت إسرائيل إنه يرقى إلى درجة نكران التاريخ اليهودي رغم أنها رحبت بتراجع حجم التأييد لقرار اليونسكو الذي يجدد بصورة دورية.
وقدمت القرار سبع دول عربية هي مصر والجزائر ولبنان وقطر وعمان والسودان والمغرب، وحصل على موافقة 24 صوتا ومعارضة ستة وامتناع 26 عن التصويت وغياب دولتين.
وأوضح راديو “فرانس انترناسيونال” بموقعه على الانترنت إن اسرائيل كانت تتوقع بدرجة كبيرة نتيجة التصويت على القرار لكنها لم تتوقع أن يشير النص للمنطقة باسمها الاسلامي.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس عقب القرار “مسرح العبث في اليونسكو مستمر واليوم تبنت المنظمة قرارا مضللا آخر يقول إن الشعب الإسرائيلي ليس له ارتباط بجبل الهيكل والحائط الغربي.”
وأدان القرار إسرائيل بسبب فرض قيود على دخول المسلمين إلى الموقع وبسبب اعتداءات الشرطة والجيش.
وأشار نتنياهو “إعلان أن إسرائيل ليس لها علاقة بجبل الهيكل والحائط الغربي أشبه بالقول إن الصين ليس لها علاقة بسور الصين العظيم أو أن مصر ليس لها علاقة بالأهرامات.”
وذكر راديو “فرانس انترناسيونال” أن اسرائيل ترى، رغم ذلك، سببا للرضا عن نتيجة التصويت لأن القرار لم يحصل على الأغلبية التي حصل عليها في تصويت سابق في إبريل الماضي حين حقق أغلبية مطلقة ودعمته دول أوروبية وخاصة فرنسا.
وأضاف الراديو أن إسرائيل لم تدخر جهدا منذ ذلك الحين وعمل دبلوماسيوها في اليونسكو وأوروبا لتغيير موقف الدول الأوروبية. ورحب السفير الإسرائيلي لدى اليونسكو بكون الفلسطينيين “فقدوا الدعم في أوروبا.. ومن دولتين مهمتين مثل الهند والأرجنتين” اللتين امتنعتا عن التصويت.