أصدر إدارة مهرجان طنطا الدولي للشعر، بيانًا صحفيًا صباح اليوم، لكشف الأزمات التي يتعرض لها المهرجان في دورته المقبلة.

وقال البيان :"يبدو أن محافظة الغربية "قليلة البخت" كما يقولون، ثقافيا على الأقل؛ فبعد الموقف الفج الذي اتخذه محافظ الغربية السابق من مهرجان طنطا الدولي للشعر، في دورته الأولى، العام الماضي، حيث اتخذ قرارا مفاجئا بسحب كل أشكال الدعم المقدم من المحافظة للمهرجان في حينه، قبل انطلاق فعالياته بأيام قليلة، ووصل الأمر إلى درجة أنه لم يحضر حفل الافتتاح، رغم حضور وزير الثقافة بنفسه الحفل

وعلى ما يبدو أن المحافظ الحالي يسير على درب سابقه؛ فاللواء أحمد صقر المحافظ الحالي للمحافظة يتجاهل تماما التواصل مع مسئولي المهرجان، بعد أن وعد في البداية بتوفير الرعاية اللازمة لإقامة المهرجان بالشكل الذي يليق بسمعته التي تجاوزت الآفاق رغم مرور عام واحد على تأسيسه؛ إذ تناولت أصداءه وسائل الإعلام المحلية والعربية والعالمية كذلك".

وأضاف البيان :" الدورة الثانية للمهرجان تقام في الفترة من 28 إلى 31 أكتوبر الجاري؛ أي بعد أيام قليلة، ويحضرها 40 شاعرا من 19 دولة، وتجري ترتيبات الاستضافة، التي ما زالت تواجه عقبات كثيرة حتى الآن، رغم محاولة جامعة طنطا إنقاذ الموقف بتوفير عدد من الغرف الفندقية بفندق أساتذة الجامعة، وكذلك بتوفير بعض السيارات لتنقلات الشعراء الداخلية".

وتابع :"ميزانية المهرجان التي لم تتجاوز بضعة آلاف من الجنيهات ينظر إليها المسئولون بالمحافظة على أنها أرقام خيالية، على الرغم من أنها لا تبلغ بأي حال من الأحوال ميزانية أي حفل بسيط يقيمه أولئك المسئولون لتكريم بعضهم البعض بين الحين والآخر، في حين أن المهرجان، الذي تسبب في وضع طنطا على الخريطة الثقافية العالمية، يعمل على رفد الحركة الثقافية بالمحافظة، كما يعمل على الترويج سياحيا للمدينة".

على جانب آخر تتواصل أعمال التحضير للمهرجان، حيث تم الانتهاء من ترجمة كافة قصائد الشعراء الأجانب المشاركين إلى العربية، حيث بلغ عدد القصائد المترجمة أكثر من 100 قصيدة، مترجمة من عدة لغات؛ الإسبانية، الإنجليزية، السويدية، المجرية، الصينية، على يد مترجمين كبار، منهم الدكتور علي البمبي والدكتور علي المنوفي والدكتور خالد سالم، والشاعر والروائي عبد الهادي سعدون، والشاعر والروائي ياسر عبد اللطيف، والدكتورة دنيا ميخائيل.

كما تم الانتهاء من وضع البرنامج كاملا، ويضم أكثر من ثلاثين فعالية على مدار أيام المهرجان الأربعة، تتوزع بين الأماكن الجامعية، وبعض المدارس، ومراكز الشباب ببعض القرى.