زعم نفتالي بنت وزير التعليم الإسرائيلي ان منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة( اليونسكو) تغذي الإرهاب ضد دولة الاحتلال، بعد أن أصدرت المنظمة قرارا يقضي بعدم أحقية اليهود في موقع المسجد الأقصى المبارك أو حائط البراق، الذي تزعم سلطات الاحتلال انه الجدار الغربي من الهيكل المنسوب إلى النبي سليمان.

وقرار اليونسكو صوتت عليه 26 دولة بالموافقة وعارضته 26 دولة أخرى وامتنعت ست دول عن التصويت، و دعا بنت إلى شن حملة دولية في مختلف الدول من أجل خلق معارضة لهذا القرار، الذي سوف تترتب عليه آثار بالغة الأهمية، إذ يقضي على أية أطماع لليهود في مدينة القدس المحتلة.

ووجه الوزير احتجاجا رسميا إلى رئاسة اليونسكو، وأعلن بنت عن وقف التعاون مع اليونسكو خلال المرحلة المقبلة، وتجميد الاجتماعات مع ممثلي المنظمة.