فتوى "برهامى"، المنشورة على الموقع الرسمى للدعوة السلفية، جاءت رداً على سؤال نصه، "دخلتُ فى مناقشة مع صديق لى فى أمريكا، وأريد أن أعرف حكم الدين الإسلامى فى المسألة، وهى هل بيع المخدرات فى مجتمع كافر "وهو أمريكا" حلال أم حرام؟ فهو يقول أنا لا أتعاطاها، ولكن أتكسب مِن بيعها! ويقول، إن الغرب لا يدخـِّر جهدًا فى القضاء على الشباب فى بلادنا الإسلامية بشتى الطرق، ونحن بالتالى نعامله بالمثل.. فما حكم ذلك؟
وجاءت إجابة "برهامى" بفتوى نصها، "فقد قال النبى - صلى الله عليه وسلم-: (إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الْخَمْرِ، وَالْمَيْتَةِ، وَالْخِنْزِيرِ، وَالأَصْنَامِ) (متفق عليه). والمخدرات "خمر"؛ لإسكارها؛ فلا يجوز بيعها "ولو للكفار" .