دعا الرئيس اليمني السابق، علي عبد الله صالح، إلى الثأر من السعودية، مشدداً على أن الدم اليمني لا يمكن أن يسقط بالتقادم، ولا يعوضه مال، متهماً الرياض بإشعال المنطقة ومحاولة تدويل الصراع المسلح في البحر الأحمر وباب المندب.
وقال صالح، في كلمة نشرها على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “إن ما يجب أن يتم التأكيد عليه اليوم وفي كل يوم.. في هذه المناسبة الوطنية الغالية وفي غيرها من المناسبات، أن الدم اليمني الحر لا يسقط ولا يمكن أن يسقط بالتقادم، وأن شعبنا حتماً سيقتص لنفسه وسيأخذ بثأره عاجلاً أم آجلاً”.
وتابع: “أن تلك الدماء التي سفكت والأرواح التي أُزهقت بفعل العدوان السعودي غالية وغالية جداً، لا يعوّضها أي مال مهما كان حجمه، فـ(النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ)”؛ على حد قوله.
وأضاف صالح: “يمكن بالمال تعويض الماديات والمقدرات مهما بلغ حجم تكاليفها، أما الدم لا يعوّض إلا بالدم”.
واستطرد قائلاً: “عاد اليوم النظام السعودي، يحاول إشعال المنطقة من خلال تدويل الصراع المسلّح في منطقة البحر الأحمر ومضيق باب المندب، باستدراجه للولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة الفعلية والمباشرة في العدوان على بلادنا، تحت ذريعة الرد على ما زعم أنه اعتداء على البوارج الأمريكية، وكذلك بقصف الشواطئ واستهداف المناطق الحيوية والسكنية على الشريط الساحلي اليمني، وإقلاق الملاحة الدولية”؛ على حد تعبيره.