كشف ترميم جديد حول لوحة "تقديس الحمل" الغامضة عن بعض الأسرار المخبأة حول هذه التحفة، فتصنف هذه اللوحة على أنها الأكثر تأثيرًا من أى وقت مضى، وأيضًا تمثل أهم التحف البارزة فى العالم.
فقد سرقت هذه اللوحة، وتمت استعادتها خلال أربع سنوات، وبعد ذلك تم تنظيفها وترميمها بعد ستة قرون من كل الأتربة، جاء ذلك بحسب ما ذكرت صحيفة الجارديان "البريطانية".
وتسمى هذه اللوحة، أيضًا "العشق الصوفى لامب"، فهى أسماء تعطى دائمًا خلال القرن الـ15، ومن ضمن الأسرار التى تحملها اللوحة أن هوبرت فان إيك، رسمها عام 1426، ولكنه مات فى تلك السنه ولم يعرف أحد من استكمل هذه اللوحة فالبعض يقول "شقيقة الأصغر".
وبعد انتهاء شقيقه الأصغر من رسم تلك اللوحة أصبحت من ضمن الأعمال الفنية الأكثر شهرة فى العالم، وأصبح يتوافد على هذه اللوحة العديد من السائحين وبعض من الفنانين والمثقفين.
ولم تعد هذه الشهرة التى حصلت عليها هذه اللوحة تمثل شيئا إيجابيا، لأنها سرقت 6 مرات من قبل، ومنها أثناء حروب نابليون، الحرب العالمية الأولى والثانية، سرقت من قبل بعض الضابط وتم تخزينها قى منجم سرى بالنمسا، ودمرت تقريبا فى القرن الـ16 من قبل الثوار، وكانت تباع بشكل غير قانونى فى بعض المزادات.
ويعد ترميم هذه اللوحة بمثابة العمل المعقد، حيث تحتوى على 100 شخصية، إضافة إلى مشهد البشارة، وأيضًا صور عن المانجين ويوحنا الإنجيلى ناهيك عن أنبياء العهد القديم والعرافات، والفرسان والقضاة، ونتيجة لأهمية اللوحة كان بأمس الحاجة إلى ضبط الألوان وتنظيف بعض الأجزاء، ومن المفاجآت التى تضمنتها اللوحة، إن اللوحة رسمها عديد من الفنانين، على فترات من الزمن ما بين 1426 إلى 1432.