قال سامح عبد الحميد، الداعية السلفى، إن الإخوان فشلوا فى تأسيس مصالحة بين أطراف جماعتهم المتناحرة، فكيف يقومون بالتأسيس الثالث للإخوان؟ موضحا أن المخرج الصحيح للجماعة هو إعلان التوبة عن جرائمها فى حق الشعب المصرى، وتخليها عن العنف.
وأضاف عبد الحميد، لـ"اليوم اسلابع" أن جماعة الإخوان الآن وصلتْ لمرحلة من الضعف والتلاشى لم تصل إليها منذ نشأتها، وليس فيها الآن قيادى لدية القدرة على إعادة دور حسن البنا فى التأسيس الأول، أو مثل التلمسانى فى التأسيس الثانى للجماعة.
وأشار الداعية السلفى، إلى أنه هناك شبه استحالة لتأسيس جديد للجماعة فى ظل غياب الرؤوس داخل السجون، لأن القيادات المحبوسة لو لم يكن لها رأى أو رؤية في هذا التأسيس المزعوم، فمن حقهم أن يطعنوا عليه ويرفضوه، لأنه تم دون مشورتهم وتصويتهم، والجماعة الآن مُخترقة، وتقع تحت ضغوط داخلية وخارجية، وربما يتجه أصحاب رغبة التأسيس الجديد نحو العنف والتسليح والتطرف.