يترقّب مجلس إدارة النادى الأهلى الوقفة الاحتجاجية التى أعلنت عنها بعض أعضاء النادى وجبة تطلق على نفسها إنقاذ القلعة الحمراء اليوم ،عقب صلاة الجمعة أمام باب البحر.
ودعت الجبهة عدداً من رموز النادى من أجل المشاركة فى هذه الوقفة لإنقاذ النادى من حالة الانهيار التى عانى منها خلال الفترة الماضية فياً بخسارة كاس مصر أمام الزمالك والخروج من بطولة أفريقيا وإدارياً حيث شهد النادى عدة أزمات على الصعيد الإدارى.
شهدت الأيام الماضية حشداً من جانب المطالبين بهذه الوقفة من أجل حضور أكبر من عدد من أعضاء الجمعية العمومية بل والجمهور ، فيما حاول مجلس الإدارة الحالى برئاسة محمود طاهر إفساد هذه الوقفة وهو ما ظهر بوضوح فى حرص رئيس النادى على الحضور إلى مقر فرع الجزيرة مساء الأربعاء.
وعقد جلسة مع أعضاء المجلس لمناقشة عدة أمور خاصة بالقلعة الحمراء ومنها كيفية إجهاد هذه الوقفة وغيرها من الحروب التى يتعرض لها المجلس الأحمر وكشف عنها رئيس النادى خلال الفترة الماضية حيث يتم الترتيب لها بعناية من أطراف تحاول “هدم” المجلس الحالى لأسباب شخصية.
مجلس الأهلى طالب الجهات الأمنية خلال اليومين الماضيين بتأمين النادى خلال “وقفة” اليوم خاصة وأن هناك أنباء ومحاولات لانضمام الإلتراس لهذه “الوقفة” الأمر الذى يُهدد سلامة وأعضاء النادى بجانب المنشآت والممتلكات العامة والخاصة.