قال الدكتور عباس شومان، وكيل الأزهر الشريف، إن هناك اتفاقا مع الجانب السعودى بعد زيارة خادم الحرمين للجامع الأزهر، بهدف تنسيق الجهود والعمل المشترك في الشأن الإسلامي وتشكلت على أثر هذا الاتفاق لجنة من الأزهر وأخرى من الجانب السعودي اتفقتا بصفة مبدئية على أن تجتمع مرتين في العام على الأقل.

وأضاف "شومان"، في تصريح له، أن زيارة وفد من الأزهر للمملكة العربية السعودية الثلاثاء الماضى، كانت الأولى بعد هذا الإتفاق، منوها أن تصوير البعض هذه الزيارة على أنها كانت لتقديم الأزهر اعتذارا عن ما حدث فى مؤتمر الشيشان، واعتبروه أنه إهانة للأزهر، حديث عار تماما من الصحة.

وأشار إلى أن ظهور وفد الأزهر واقفا، بينما مفتي المملكة يجلس على كرسي أثنا التصوير، هذا لظروف مفتي الممكلة الصحية فهو لم يخطب فى عرفة هذا العام لأول مرة منذ ثلاثين عاماً.

وأوضح، أمن مفتى المملكة استقبل وفد الأزهر ومعه كبار العلماء في المملكة بالترحاب الشديد وألقى كلمة مفعمة بالتقدير والثناء على الأزهر ومصر وطلب من كبار العلماء الحاضرين التحدث فإذا ما انتهى أحدهم نقل الكلمة لآخر فكان كل واحد منهم أكثر في ترحيبه وثنائه من سابقه وذكروا كلاما لا ننتظر أكبر منه من كبار علماء الأزهر إشادة بدور الأزهر وشيخه ومصر، ومثل هذا سمعناه من الشيخ صالح وزير الشئون الإسلامية وأعضاء اللجنة من الجانب السعودي.

وأكد وكيل الأزهر، أن الأزهر لم يخطئ حتى يعتذر وقد سبق توضيح الأمر من قبل، كما أنه لم يتم التطرق لمناقشة ما تم فى مؤتمر الشيشان، فى أى من اللقاءات التى عقدت خلال الزيارة.