قام الرئيس عبد الفتاح السيسي بمقابلة أعضاء الاولمبياد من ذوي الاحتياجات الخاصة لتهنئتهم على ما أحرزوه من بطولات وميداليات ذهبية.

ومن خلال هذا الاهتمام الرسمي المتمثل في تقدير وعرفان من رأس الحكومة المصرية لتلك الفئة التي طالما عانت من التهميش والاهمال يرصد "صدى البلد" كيف عكست الشاشة المصرية سواء من خلال الدراما التليفزيونية او من خلال الاعمال السينمائية صورة المريض المعاق ويلقي الضوء علي اهم تلك الاعمال ...

فيلم "تووت تووت" من إنتاج عام 1993

هذا الفيلم الذي قام الكاتب عصام الشماع بكتابة قصته تناول اهم ما يعوق المريض المعاق وخاصة عندما يكون هذا المريض (انثى ) مكتملة الانوثة فقد دارت احداث الفيلم الذي قام بإخراجه عاطف سالم قصة فتاة تقيم في احدي المناطق الشعبية والتي جسدت دورها الفنانة نبيلة عبيد فقد جاءت شخصيتها ضعيفة امام تلك الاعاقة الذهنية التي ولدت بها لتصبح فتاة مختلة عقليا يقوم الحي بأكمله باستغلالها في القيام بالاعمال الشاقة التي تثقل كاهلها.

وعند إحياء المنطقة التي تقطن بها (المولد ) يعجب بجمالها وانوثتها رجل ثري الذي جسد شخصيته الفنان الراحل سعيد صالح حيث جاء لزيارة المولد والتمتع بطقوسه السنوية وعندما شاهدها استغل جسدها واعاقتها ايضا حتي تحرش بها وتركها وهي (حامل ) لا تدري ماذا تفعل بهذا الجنين وما مصيرها معه لتدخل في دوامة عدم الحفاظ علي شرفها وعفتها وتصبح مذنبة امام اهالي المنطقة كلها بجريمة لا ذنب لها بها سوي انها ولدت بإعاقة في مجتمع لم يرحمها.

مسلسل "سارة" من إنتاج عام 2005

مسلسل اجتماعي تم انتاجه عام 2005 حيث دارت احداثه حول فتاة تدعي (سارة ) التي جسد شخصيتها الفنانة حنان ترك توقف نموها الذهني عند سن الطفولة وعادت الي مرحلة (الجنينية ) ما يجعلها تدخل في غيبوبة طويلة لعدة سنوات وذلك بسبب معاناتها من مشاكل نفسية نتيجة لظروف عاشتها في مرحلة الطفولة.

وتضع الأقدار امامها طبيبا شابا الذي جسد شخصيته الفنان احمد رزق يقرر ايقاظها من غيبوبتها الطويلة ويدخلها مصحة للأمراض النفسية وتتفاعل الاحداث وعندما تستيقظ سارة من غيبوبتها وتبدأ تسترد حياتها الطبيعية لتصطدم بالحقيقة المُرة وهي طمع اخيها الاكبر في ميراثها ومحاولته تعطيل شفائها لتظل بهذه الاعاقة وعندما تتأكد من نوايا الاخ الاكبر تصاب بالاحباط وترجع ثانية الي المرحلة الاولي من مرضها ولم تستطع الشفاء الا بعد تخطي تلك الازمة التي تسبب فيها جشع شقيقها متحجر المشاعر.

فيلم التوربيني من انتاج عام 2007

هذا العمل السينمائي قام بكتابة قصته الكاتب والسيناريست محمد حفظي حيث دارت احداثه لشاب يعاني من مرض التوحد واخيه الاكبر الذي جسد شخصيته الفنان شريف منير ويلقي الضوء علي المعاناة التي عاني منها الشاب المريض مع شقيقه الاكبر بعد وفاة والديهما.

قصة الفيلم الذي اخرجه احمد مدحت دارت حول شاب يدعي محسن قام بدوره الفنان احمد رزق مصاب بمرض التوحد وهو يصيب الانسان عندما يفقد القدرة علي التواصل مع الاخرين وتحدث العديد من المواقف بينه وبين اخيه كريم حيث شبهه المخرج بالقطار (التوربيني ) حيث يسعي دائما للوصول الي هدفه بأسرع الوسائل مهما كان الثمن حتي ولو كان علي حساب مصلحة وشعور اخيه الاصغر الذي يعاني من عدم التواصل او التعبير عما يشعر به فأصبح شابا مغلوبا علي امره لا يملك من امره شيئا.