قال المفكر القبطي، كمال زاخر، إن تفجير قضية تحديد نوع الديانة فى الدراسات العليا بالجامعات خلقت أزمة تمثل فضيحة للتعليم فى مصر خاصة بعد استبعاد 6 طلاب أقباط من الدراسات العليا بسبب الديانة.
وأضاف زاخر مداخلة هاتفية لبرنامج” ساعة من مصر”، المذاع على قناة “الغد” الإخبارية، مع الإعلامية هبه الغمراوي، أن الدولاب الجامعى يجب ان يتصدى للعنصرية مع تفعيل المواد الدستورية فى مجلس النواب لتشكيل مفوضية عليا لمواجهة التمييز الديني والعنصري، مشيرا إلى أن الجامعة المصرية هى من ستقود القافلة فى اتجاه الدولة المدنية.
وأوضح زاخر أن التمييز داخل الأروقة الحكومية راسخ منذ اكثر من 40 عاما مشددا على أن واقعة استبعاد طلاب أقباط من الدراسات العليا فى الجامعة كشفت تلك الحالة المعممة منذ عقود طويلة .