أعلنت جماعة من الفنانين، يوم الخميس، أنها المسؤولة عن وضع تمثال يصور المرشح الرئاسي الجمهوري دونالد ترامب عاريا في متنزه في نيويورك واماكن عامة في مدن أمريكية أخرى.
وكشفت الجماعة النقاب عن نسخة من التمثال في متنزه يونيون سكوير في حي مانهاتن بوسط نيويورك حيث أثار التمثال دهشة المارة مجتذبا نظرات فاحصة من البعض وإستهجانا من البعض الاخر.
وأوضحت إينا كوبي وهي متقاعدة عمرها 58 عاما تعيش في نيويورك، أنها لم تكن تتوقع رؤية التمثال لدى خروجها في مترو الانفاق لمقابلة صديقتها.
وقالت وهي تضحك: “إنه شيء لا يصدق.. بينما كنت اخرج من المحطة وافكر في شؤوني وجدت التمثال هناك”.
وفي وقت لاحق، أزال عمال من إدارة المتنزهات في نيويورك التمثال حيث قالت ماي فيرجسون المتحدثة باسم الإدارة إن وضع أي مجسم دون الحصول على موافقة مخالف للقانون في أي متنزه بالمدينة.
وزعمت جماعة تسمى “إينديكلاين” وتضم فنانين وموسيقيين ومخرجين انها المالكة للتمثال قائلة إنها وضعت نسخا منه في سان فرانسيسكو ولوس إنجليس وسياتل وكليفلاند. وأضافت أن فنانا اسمه جينجر ساهم في صنع التمثال.
ولم ترد متحدثة باسم ترامب على الفور على رسالة بالبريد الإلكتروني تطلب تعقيبا.