قال عاملو إغاثة اليوم الخميس إن تجدد قصف المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في شرق حلب أسفر عن سقوط أكثر من 150 قتيلا هذا الأسبوع مع تصعيد الحكومة السورية حملتها المدعومة من روسيا لاستعادة المدينة بالكامل.

وكانت الضربات الجوية على مناطق المعارضة بشرق المدينة قد خفت في مطلع الأسبوع بعدما أعلن الجيش السوري أنه سيقلل الغارات لأسباب وصفها بالإنسانية. لكن الضربات اشتدت منذ الثلاثاء الماضي (11 أكتوبر تشرين الأول).

وأظهرت لقطات فيديو حصلت عليها رويترز الدمار الذي لحق بحلب القديمة أو الحي التاريخي في حلب والذي يضم قلعة حلب المبنية على قمة تل منذ القرون الوسطى.

وقال إبراهيم أبو الليث المسؤول في الدفاع المدني لرويترز من حلب إن الضربات الجوية أودت بحياة 13 شخصا اليوم الخميس عندما ضربت الطائرات أحياء خاضعة للمعارضة منها الكلاسة وبستان القصر والصخور.

والدفاع المدني خدمة إنقاذ تعمل في الأجزاء الخاضعة للمعارضة في سوريا.

وحلب مقسمة منذ سنوات بين مناطق تابعة للحكومة وأخرى خاضعة للمعارضة. ويعتقد أن أكثر من 250 ألف شخص محاصرون في شرق حلب -أهم معقل حضري للمعارضة- ويواجهون نقصا في الغذاء والوقود والإمدادات الطبية.