انخفض مستوى النجم الإنجليزى واين رونى قائد مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا فى الموسمين الأخيرين بشكل ملحوظ، وظهر ذلك جلياً فى مباراة منتخب بلاده أمام مالطا، بالجولة الثانية من تصفيات المونديال، عندما قدم أداء سيئاً للغاية، وتسبب ذلك فى غيابه عن التشكيل الأساسى فى مباراة الأمس أمام سلوفينيا فى الجولة الثالثة من التصفيات، والتى انتهت بتعادلهما سلبياً .
ولم يكن أداء رونى سبباً فى عدم بدءه مواجهة سلوفينيا أساسياً، ولكنه ابتعد أيضاً عن التشكيل الأساسى لمانشستر يونايتد، لذلك نشرت صحيفة "دايلى ميل" البريطانية تقريراً عن أبرز النجاحات والإخفاقات التى شهدتها مسيرة الـ"جولدن بوى" منذ بدايته فى الملاعب، وتساءلت حول "هل انتهت أسطورة الجولدن بوى فى ملاعب إنجلترا بعد كل ذلك؟ ".
12 فبراير 2003
بعمر 17 عاماً و111 يوماً أصبح رونى أصغر لاعب فى تاريخ إنجلترا يشارك فى مباراة مع المنتخب، وذلك عندما حل بديل فى الشوط الثانى من هزيمة الفريق أمام أستراليا 3: 1.
6 سبتمبر 2003
أصبح روني أصغر لاعب فى تاريخ إنجلترا يسجل هدفاً، وذلك عندما هز الشباك فى فوز منتخب بلاده 2 : 1 على مقدونيا بتصفيات يورو 2004.
17 يونيو 2004
سجل أول أهدافه فى البطولات الكبرى بعدما وقع على هدفين فى مرمى سويسرا بيورو 2004، ليصبح أصغر لاعب يسجل فى تاريخ البطولة الأوروبية.
21 يونيو 2004
تألق مجدداً وسجل ثنائية فى مرمى كرواتيا ليقود إنجلترا للتأهل لربع النهائى فى نفس البطولة.
24 يونيو 2004
كان حدثاً سيئاً للجولدن بوى عندما تعرض لإصابة قوية بعد 27 دقيقة فقط من مباراة ربع النهائى أمام البرتغال، والتى انتهت بخروج إنجلترا بعد هزيمتها بركلات الترجيح.
29 أبريل 2006
تعرض لإصابة قوية مع مانشستر يونايتد أمام تشيلسى، وأصبح معرضاً لخطر الغياب عن مونديال ألمانيا، واتهم سفين جوران أريكسون مدرب إنجلترا آنذاك السير أليكس فيرجسون مدرب يونايتد، بأنه يحاول إبعاده عن البطولة، إلا أن روني تعافى من الإصابة فى الوقت المناسب، وشارك بالمونديال.
1 يوليو 2006
أنهى روني مسيرته فى مونديال ألمانيا دون تسجيل أى هدف، بطرده من مباراة البرتغال فى ربع النهائى، بعد تدخله العنيف على ويليام كارفاليو مدافع تشيلسى آنذاك، قبل أن تخرج إنجلترا بركلات الترجيح.
13 أكتوبر 2007
سجل أول أهدافه مع إنجلترا على ملعب "ويمبلى" فى فوز بلاده 3 : 0 على منتخب إستونيا.
21 نوفمبر 2007
تسببت الإصابة فى استبعاد روني من تشكيل منتخب بلاده لمواجهة كرواتيا على ملعب "ويمبلى"، فى المباراة التى انتهت بفوز الكروات 3 : 2 ، وغاب بسببها المنتخب الإنجليزى عن يورو 2008.
1 ابريل 2009
وصل إلى مباراته الدولية رقم 50 وهو بعمر 23 عاماً فقط، عندما شارك فى فوز إنجلترا على أوكرانيا 2 : 1 فى ملعب "ويمبلى".
14 نوفمبر 2009
تقلد شارة قيادة المنتتخب الإنجليزى لأول مرة فى مباراة ودية أمام البرازيل فى قطر، وتمكن من قيادة إنجلترا للفوز 1 : 0 .
18 يونيو 2010
انتقد جماهير إنجلترا بسبب هجومهم الشديد على اللاعبين بسبب الأداء السيئ أمام الجزائر فى مونديال 2010، قبل أن ينهى البطولة دون تسجيل أى هدف بالهزيمة أمام ألمانيا 4 : 1 فى دور الـ16.
7 أكتوبر 2011
واجه خطر الإيقاف والاستبعاد من أول 3 مباريات لإنجلترا فى يورو 2012، بسبب طرده فى المباراة الأخيرة بالتصفيات أمام مونتينجرو.
19 يونيو 2012
شارك فى البطولة فى آخر مباراة بدور المجموعات أمام أوكرانيا، وسجل هدفاً هو الأول له فى اليورو منذ 2004، وسجل إحدى ركلات الترجيح فى مرمى إيطاليا بربع النهائى، ولكنه لم ينجح فى قيادة إنجلترا للتأهل لنصف النهائى.
19 يونيو 2014
أنهى صيامه عن التهديف فى كأس العالم، عندما سجل فى مرمى أوروجواى بدور المجموعات لمونديال البرازيل، ولكن الإنجليز خسروا المباراة 1 : 2 وودعوا البطولة من دور المجموعات مع إيطاليا.
18 أغسطس 2014
أصبح قائداً لمنتخب إنجلترا بشكل رسمى خلفاً لستيفن جيرارد.
15 نوفمبر 2014
شارك فى مباراته الدولية رقم 100 وقاد بلاده للفوز عى سلوفينيا 3 : 1 فى ملعب ويمبلى.
8 سبتمبر 2015
أصبح الهداف التاريخى لمنتخب إنجلترا بعدما سجل هدفه الدولى رقم 50 ليتخطى الأسطورة بوبى تشارلتون بهدف واحد، وذلك عندما سجل من ركلة جزاء فى مرمى سويسرا بتصفيات يورو 2016.
27 يونيو 2016
سجل الهدف الأول لإنجلترا فى مرمى آيسلندا بدور الـ16 لليورو، إلا أن الإنجليز خسروا المباراة بهدفين لهدف، وخرجوا من البطولة بشكل صادم.
4 سبتمبر 2016
أصبح أكثر لاعب (داخل الملعب) يشارك فى مباريات دولية مع إنجلترا برصيد 116 مباراة متخطياً ديفيد بيكهام الذى شارك فى 115 مباراة.
8 أكتوبر 2016
هوجم بضراوة شديدة من جماهير إنجلترا وتعرض لصيحات الاستهجان بعد أداءه الباهت أمام مالطا فى تصفيات مونديال 2018.
10 أكتوبر 2016
كشف جاريث ساوثجيت المدير الفنى لإنجلترا عن استبعاد روني من مواجهة سلوفينيا فى تصفيات المونديال.
11 أكتوبر 2016
غاب روني عن التشكيل الأساسى أمام سلوفينيا، ليكون ذلك للمرة الأولى فى مباراة بالتصفيات المؤهلة للمباريات الكبرى منذ عام 2003، ولكنه شارك كبديل فى الربع ساعة الأخيرة.