سلطت شبكة "سي إن إس" الإخبارية الضوء على المناورات العسكرية التى تجريها كل من مصر وروسيا على طول البحر المتوسط خلال هذا الأسبوع، موضحة أن تلك التدريبات قد تزيد من الفجوة التى نشأت بين دول الخليج ومصر عقب تصويت الأخيرة على مشروع لدعم القرار الروسي بشأن حلب فى الأمم المتحدة.

وقالت الشبكة إن مصر واحدة من ثلاث دول "الصين – فنزويلا" قامت بالتصويت على القرار الروسي بمجلس الأمن، وأثرت الموافقة المصرية علي القرار الروسي، وانتقدت السعودية قرار مصر ووجهت رسائل غاضبة عبر الوسائل غير الرسمية، بينها الإعلام السعودى.

وعلى خلفية التوترات القائمة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية، قال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيري بشأن التدريبات العسكرية بين مصر وروسيا، إن "الولايات المتحدة الأمريكية ومصر تربطهما علاقات دبلوماسية قوية"، مضيفا أن "ذلك لا يعني أن ذلك يمنعهم من القيام بإجراء تدريبات مع الدول الأخرى ذات السيادة".