وسّعت وزارة الثقافة العراقية حقول جائزة الإبداع لتسعة حقول لعام 2016 بعد أن كانت مقتصرة على خمسة حقول فقط في نسختها الأولى عام 2015، وشملت حقل الموسيقى ضمن حقولها التسعة، حيث أكد الفنان الموسيقار نصير شمه أن تخصيص وزارة الثقافة في العراق جائزة للإبداع في مجالات متعددة دافع مهم جدًا للحراك الثقافي ولإعطاء نوع من المحفزات للجيل الجديد والقديم والمعاصر، مما سيسهم في تسليط الضوء على بعض الرموز المهمة الموجودة، فمجرد وجود جائزة مهمة تسلط الضوء على الفئات العمرية المختلفة وصنوف الإبداع المتعددة يعتبر في حد ذاته تركيزا على طاقات وإبداعات جيل يعيش بيننا قد نعرفه أو لا نعرفه”.
وأشاد شمه بدور وزارة الثقافة قائلا: “أحيي الجهود المبذولة للوزارة بتخصيصها طاقم خاص لهذه الجائزة وأتمنى أن تكون لهذه الجائزة مردود أخر معنوي كبير وهو أن تسهم بنشر أعمال الفائز وتضعه في خارطة الوطن العربي والعالم، فمثلا الأولوية تكون للفائزين الثلاثة في إرسالهم إلى دول متعددة في العالم للمشاركة بمختلف الفنون”، وإقترح أن يتم الاتفاق مع أحد الشخصيات من أصحاب المطابع المهمة في بغداد لتبني إصدار كتيب مجاني مع وزارة الثقافة لطبع كتاب صغير عن انجازات الفائز أو على شكل كراس من (40) صفحة كسلسلة باسم الجائزة يتغير فقط اسم المبدع وصورته لكن التصميم واحد, كتاب يبين أهمية انجاز الفائز المبدع.
واعتبر الموسيقار العراقي أن “هذه الجائزة ليست مبلغ بسيط بل بقيمتها المعنوية وما ستقوده على المبدعين، فمثلا جائزة نوبل تتبنى طبع العمل الفائز وتنظم له المهرجانات والدعوات والتي تعتبر أهم من المليون دولار التي تمنح للفائز فأيا كان المبلغ 5000 دولار أو أقل أو أكثر، فالمهم الوضع المعنوي لأنه سيعطي للجائزة قيمة خاصة”، مطالبًا بأن تصبح هذه الجائزة جائزة دولة تقديرية ويرفع مبلغ الجائزة إلى خمسين ألف دولار، لتسهم في مساعدة الفائز، مثلا يريد الفنان تأسيس جاليري أو يطبع الأديب والقاص انجازه ويتسنى للموسيقار بتأسيس فرقة موسيقية، فزيادة مبلغ الجائزة من (50-100) ألف دولار ليس صعبا على الدولة إذا كانت جائزة الدولة التقديرية التي تخصصها وزارة الثقافة للمبدعين.