قال الدكتور مجدى نزيه أستاذ التثقيف الغذائى بالمعهد القومى للتغذية، إن الأزمة الحالية التى تعانى منه الأسواق المصرية من نقص السكر وبوادر فى نقص الأرز ليست مشكلة كبيرة بالنسبة للمجتمع المصرى، لأن النمط الغذائى لدينا قائم على الخبز، الذى يسميه المصريين "عيش" لأننا نحيا به.
وأضاف نزيه لـ"اليوم السابع" أنه يمكن الاستغناء عن أى سلع غذائية وإيجاد بدائل لها ماعدا الخبز، وأن هناك كثير من الأسر لا تستخدم السكر فى مشروباتها وتستطيع أن تتعايش من دونه بشكل طبيعى.
وأوضح أن هناك بدائل متعددة للأرز قائمة كلها على النشويات منها الخبز، المكرونة، البطاطس، البطاطا، والمعجنات، مؤكداً أن المستهلك هو الذى يحدد ميوله الغذائية وأن هناك فرق بين ما يرغب فى تنازله وما يحتاجه.
وأشار إلى أن احتياجات جسم الإنسان من النشويات تعادل 65% من إجمالى السعرات الحرارية بالوجبة كلها، ولا يشترط أن تكون هذه النسبة معتمدة على الأرز ولكن يمكن استبدالها بأى سلعة أخرى من النشويات.
وأوضح أن الأرز لا يحتل مكانة كبيرة على موائد الدول الغربية لأنها دول غير منتجة للأرز، ولكنهم يعتمدون على المعجنات، ولا يعانون من أى مشاكل ومناعتهم جيدة.
وعن بدائل السكر، أكد أستاذ التثقيف الغذائى بالمعهد القومى للتغذية أنه يمكن استبدال السكر بالعسل الأبيض أو المربى أو أى حلوى، مؤكداً أن نقص السكر والأرز من السوق غير مؤثر صحياً طالما لهما بدائل أخرى متعددة، قائلاً: "الناس بتسيب السكر فى التموين واللى بياخده بيخزنه".