تصدرت رواية «فتاة على القطار» قائمة نيويورك تايمز الأسبوعية، وهى الرواية التي تعود بين حين وآخر لتتصدر القائمة مرة ثانية أطول من سابقتها، حيث لازالت تحتل هذه القائمة حتى الآن على مستوى الكتب الورقية والإلكترونية الأكثر مبيعًا.
ويبدو أن شغف الجمهور بهذه التحفة الأدبية التي كانت مفتاح الشهرة للكاتبة باولا هوكينز لم يقتصر على الرواية المقروءة إنما تخطاه إلى مجال الفن السابع حيث تصدر فيلم فتاة القطار الذي بدأ عرضه يوم السابع من أكتوبر الجاري قائمة شباك التذاكر الأمريكي.
في المركز الثاني، من قائمة نيويورك تايمز للروايات الأكثر مبيعًا جاءت رواية المنزل للكاتب هارلن كوبين، والذي يتحدث فيها عن اختطاف صبيين من عائلتين ثريتين ثم يطالب المختطفون العوائل بدفع فدية مالية لقاء إطلاق سراح الصبيين ثم ينقطع أي أثر لهما.
وبعد مضي عشر سنوات على غيابهما عانت خلالها العائلتين من ذكريات مريرة وقاسية حول مصيرهما يعود أحد الصبيين وقد أصبح راشدًا وهناً يبدأ الجميع بالتساؤل أين كان خلال عشر السنوات الماضية؟ وماذا يعرف عن ذلك اليوم الذي تم فيه اختطافه؟ وماذا كان يفعل خلال فترة الاختطاف التي أصبحت تشكل نصف عمره في الحياة؟ والسؤال الأهم: ماذا يستطيع أن يقول للمحققين حول مصير صديقه الآخر الذي اختطف معه؟.
أما عن المركز الثالث فجاءت رواية «المرأة حافظة الأسرار» للكاتبة كاترين سلوتر، وفي المركز الرابع جاءت رواية «الروابط السحرية» للكاتبة لونا اندروز، فيما تراجعت رواية «كومنويلث» للكاتبة أنا باتشيت من المركز الثاني الأسبوع الماضي إلى المركز الخامس هذا الأسبوع.
أما على مستوى الكتب غير الروائية للنسخ المطبوعة والإلكترونية تصدر المبيعات كتاب «القضاء على الشمس المشرقة» للكاتب بيل أوريلي، الذي يستحضر أجواء الحرب خلال مواجهات الولايات المتحدة الأمريكية مع الجيش الياباني.
وفي المركز الثاني جاء «كتاب محارب الحب» للكاتبة جيلين دويل ميلتون، والذي يحكي عن رحلتها في اكتشاف الذات بعد فشل تجربتها في الزواج.
وفي المركز الثالث جاء كتاب «الفتاة ذات الوشم أسفل الظهر» للكاتبة إيمي سكيمر، فيما جاء كتاب «هيلبيلي ليجلي جي دي فانس»، وأخيرًا جاء كتاب «بطل الأمبراطورية» للكاتبة كانديس ميليراد