• "الشرق الأوسط": البنتاجون يؤكد تسليح إيران للحوثيين .. ويتوعد بالرد على الهجوم على "ماسون"
  • "القدس العربي": العراق يجدد رفضة بقاء القوات التركية في الموصل
  • " الحياة اللندنية": أستراليا تتهم مراهقين بالتخطيط لهجوم مستوحي من داعش
اهتمت العديد من الصحف العربية الصادرة صباح اليوم علي العديد من الملفات المهمة، والتي كان من أبرزها ما نشرته صحيفة الشرق الأوسط التى أكدت على تصريحات وزارة الدفاع الأمريكية - البنتاجون- بأن ميليشيات الحوثي ستدفع ثمن مهاجمتها المدمرة الأمريكية في باب المندب، للمرة الثانية خلال أسبوع

من جهته ذكر "جيف ديفيس" المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية، أن البنتاجون سيرد على أي شخص شارك في إطلاق الصاروخ على المدمرة الأميركية «يو إس إس ماسون» التي كانت تعبر مضيق باب المندب، قبل أيام وإنهم سيدفعون الثمن؛ مضيفا أن إيران تقوم بتوريد الأسلحة وأدوات الحرب إلى الحوثيين في إشارة ضمنية إلى أنها شريك في الهجوم.

تأتي محاولة استهداف المدمرة البحرية الأميركية للمرة الثانية، لتثير استفزاز الجيش الأمريكي للرد، وهي خطوة من شأنها أن تمثل أول عملية أمريكية مباشرة ضد الحوثيين خلال الصراع في اليمن؛ فيما اشار مسئولون عسكريون إلى أن الصاروخ من طراز كروز وهو جزء معروف من الترسانة العسكرية الإيرانية.

أما صحيفة القدس العربي فذكرت أن الحكومة العراقية اكدت في بيان صحفي أن الجانب التركي عرض خلال زيارة رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي إلى تركيا “إرسال قوات للعراق ولكن العرض رفض وذلك لعدم حاجة العراق للاستعانة بقوات دول الجوار حيث أن ذلك يمكن أن يفتح آفاق صراع إقليمي العراق ليس طرفا فيه”.

وأضاف أن “القوات التركية ليست جزءا من التحالف الدولي الداعم للعراق في محاربة إرهاب داعش فضلا عن عدم وجود قوات أجنبية مقاتلة على الأرض العراقية غير قوات التوغل التركية.

وأشار إلي أن القوات العراقية هي الوحيدة التي تقاتل على الأرض العراقية ولم يطلب العراق من أية دولة إرسال قوات عسكرية مقاتلة إلى العراق”.

وذكر البيان: “لم تعط الحكومة العراقية أية موافقة رسمية أو شفهية لدخول القوات التركية إلى العراق لا في بعشيقة ولا في غيرها ولم تخضع القوات التركية للإجراءات التي تخضع لها قوات التحالف الدولي التي تدخل العراق من حيث إعطاء التأشيرات والموافقات الأصولية”.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحكومة العراقية جددت موقفها بشأن “مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين؛ وأكدت أن كل الإدعاءات والتصريحات التي يطلقها الجانب التركي حول تواجد قواتهم مختلقة ولا أساس لها من الصحة، وليس أمامهم إلا احترام الجيرة وسحب قواتهم من العراق واحترام سيادته الوطنية”.

واخيرا تناولت صحيفة الحياة اللندنية ان الشرطة الاسترالية وجهت ،اصابع الاتهام ، الاتهام لطفلين في السادسة عشرة من العمر بالتخطيط لهجوم إرهابي وشيك يستلهم فكر التنظيم (داعش).

واشارت الصحيفة الي ان تم القبض على الصبيين في ضاحية غربية في سيدني، وتبين أنهما يحملان سكينين وإن كانت الشرطة ذكرت أن هدف مخططهما المزعوم غير معروف.

من جهته ذكر نائب مفوض شرطة نيو ساوث ويلز كاثرين برن: «منعنا ما يشتبه بأنه كان سيصبح هجوما" ؛ خاصة بعد مغادرة أكثر من 100 شخص استراليا إلى سوريا للقتال في صفوف تنظيم داعش .