قال الرئيس التنفيذي لفريق ليفربول الإنجليزي، إن تكلفة تطوير جانب من "استاد أنفيلد"، يطل على طريق أنفيلد بقيمة تتراوح بين 60 و70 مليون جنيه استرليني، سيكون من الصعب تبريرها من الناحية التجارية.

وأبلغ ايان آير اجتماعًا للجنة مشجعي ليفربول، أن تعويض هذه الأموال قد يستغرق 15 عامًا، ووصف الأمر بأنه "ليس استثمارًا يتسم بالذكاء بالنسبة لعمل تجاري".

وافتتح ليفربول المدرج الرئيسي الجديد، الذي تم تطويره في وقت سابق من الموسم الحالي لترتفع سعة الاستاد لأكثر من 54 ألف مشارك ويملك تصريحًا بتوسعة المدرجات بواقع 4800 مقعد إضافي.

و قال خلال الاجتماع، إن من الصعب تبرير التوسعة الأخيرة من الناحية التجارية. ومولت مجموعة فينواي سبورتس المالكة لليفربول، بناء المدرج الرئيسي الذي تكلف 114 مليون جنيه استرليني (141.76مليون دولار)، عن طريق قرض بدون فوائد، يتوقع النادي أن يسدده في غضون ستة أعوام، ويعود ذلك إلى حد كبير لاحتواء المدرج على المزيد من المقاعد المميزة التي تدر دخلًا أكبر.

وقال اير: "لن يستفيد مدرج خلف المرمى من وسائل الضيافة التي تلبي تكاليف اعادة التطوير".

وأضاف: "إذا وضع في الاعتبار اعادة تطوير مدرج طريق أنفيلد من ناحية تجارية خالصة، ولنقل بناء ستة آلاف مقعد إضافي لرفع السعة إلى 60 ألفًا، سيتكلف بين 60 و 70 مليون جنيه إسترليني. في حدود 12 ألف جنيه إسترليني إلى 13 ألفًا للمقعد الواحد ، سيستغرق الأمر 15 عامًا، وهو ليس استثمارًا يتسم بالذكاء لعمل تجاري".

وقال الرئيس التنفيذي إن مجموعة فينواي سبورتس لا تزال تبحث عن "حل تقريبي" وبدا أنها تركت الباب مفتوحًا لفكرة أن يلعب المشجعون دورًا في التمويل المطلوب لاعادة تطوير مدرج طريق أنفيلد.