قالت دار الإفتاء المصرية أنه يجب على المسلم الذي فاتته الصلاة عدة سنوات متتالية أن يقضي ما فاته من الصلوات المفروضة؛ وذلك بأن يصلي مع كل فريضةٍ حاضرةٍ فريضةً مما فاتته؛ لقول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إِذَا رَقَدَ -نام- أَحَدُكُمْ عَنِ الصَّلَاةِ، أَوْ غَفَلَ عَنْهَا، فَلْيُصَلِّهَا إِذَا ذَكَرَهَا، فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: ﴿أَقِمِ الصَّلَاةِ لِذِكْرِي﴾ .

وأضافت الإفتاء على صفحتها الرسمية خلال اجابتها على سؤال يقول صاحبه: ما حكم الذي يواظب على صلاة الفرائض والسنة على قدر استطاعته، إلا أنه قد فاته كثير جدًّا من الصلوات والفرائض لمدة تكاد تصل إلى عشر سنين؟ . قائلة: أن أداء الصلوات الفائتة أفضل من اداء السنة فإن استطاع أن يفعل الإثنين معا بأن يصلى السنة والفرض الفائت معا فلا بأس ولكن إن شق عليه ذلك فليصلي الفائتة بعد الفريضة مباشرة .