أكد أحمد الوكيل رئيس اتحاد الغرف المصرية ونائب رئيس اتحاد غرف البحر الأبيض الاتحاد الأوروبي هو الشريك التجارى والاستثمارى والتكنولوجى، ‏والتدريبى والتعليمى الأول لمصر، ومع دوله الأعضاء هو الشريك الأول فى المنح والقروض لمختلف مجالات ‏التنمية.‏

جاء ذلك خلال لقاء اتحاد الغرف التجارية المصرية والاوربية أمس يوهانس هان المفوض الأوروبى لسياسة الجوار ‏وتوسيع الاتحاد الأوروبي، وذلك بحضور ميخائيل كولر مدير المعونة الاوربية لدول الجوار ‏وكريستيان بيرجر مدير الشئون الخارجية للشرف الاوسط وشمال افريقيا، وبعثة المفوضية الاوربية ‏بمصر وقيادات منظمات الاعمال والقطاع الخاص المتعامل مع الاتحاد الاوروبى. ‏

واشار الوكيل ان المناقشات تضمنت الموقف الاقتصادى الراهن فى مصر ودول البحر الأبيض، ‏والاليات المقترحة من مجتمع الاعمال للخروج من الازمة الاقتصادية الراهنة، وسبل التعاون فى ‏جذب الاستثمارات وتنمية الصادرات ونقل التكنولوجيا تنمية الموارد البشرية وخلق فرص عمل.‏

واكد الوكيل نقل مطلب مجتمع الاعمال لدعم الاتحاد الاوربى ودولة الأعضاء فى مجلس صندوق ‏النقد الدولى للاتفاقية والقرض المقدم وكذا فى توفير الستة مليار دولار المطلوبة قبل الاتفاقية من ‏خلال هيئاته التمويلية وثقله فى الهيئات التمويلية الدولية متعددة الاطراف، وكذا تقديم المعونة الفنية فى انشاء شبكات للضمان الاجتماعى اللازمة لحماية المواطن البسيط من الاثار المؤقتة للاصلاح، بما للاتحاد الاوروبى من خبرة فى هذا المجال مع الدول التى انضمت إليه حديثا.‏

كما طالب الوكيل بتقديم المعونة الفنية فى الثورة التشريعية والثورة الإجرائية التى تقوم بها مصر الان لتحسين مناخ اداء الاعمال استنادا لخبرة الاتحاد ايضا مع الدول المنضمة اليه، وكذا استمرار التشاور مع مجتمع الاعمال فيما يخص «أولويات المشاركة» للسنوات ‏الثلاث القادمة فى إطار اتفاقية المشاركة المصرية وكذا للبرامج الاقليميةـ

وأكد الوكيل دعم مجتمع الأعمال لمبادئ برشلونة لتحويل البحر الابيض الى منطقة من الرخاء والأمن والاستقرار وكذا اتفاقية الشراكة التى يجب تحديثها والاتحاد من اجل المتوسط كالية فاعلة للتنمية.

وأشار د. نادر رياض عضو مجلس ادارة اتحادى الغرف والصناعات الى اهمية التركيز على ‏مشروعات التدريب المعتمد دوليا كالية اساسية لخلق فرص عمل وجذب الاستثمارات وتنمية ‏الصادرات من الموارد البشرية.