أكد الدكتور أشرف العربى وزير التخطيط، أن التحديات التي نواجهها بهدف تنفيذ استراتيجة مصر 2030 كبيرة ولكننا نمتلك العديد من المقومات والفرص المادية والبشرية القادرة على تنفيذها مشيرًا إلى أن التحدي الرئيسي هو تحويل هذه الرؤية إلى استراتيجية ثابتة لا تتغير بتغير الحكومات,الأمر الذي سوف يسهم في خلق رأي عام مشارك بشكل إيجابي.

جاءت تصريحات "العربى" خلال الاجتماع الذى تم عقده بحضوررؤساء فرق عمل محاور الاستراتيجية وفريق الباحثين المشاركين في إعدادالاستراتيجية ، وحضر الاجتماع الدكتور عصام خميس – نائب وزير التعليم العالي للبحث العلمي، والأستاذ الدكتور أحمد الجيوشي – نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، والأستاذة نيفين القباج – مساعد أول وزيرة التضامن الاجتماعي خالد نوفل – مساعد وزير المالية، والدكتور هيثم الحاج علي – رئيس الهيئة العامة للكتاب، والدكتورة مها فهيم – نائب رئيس الهيئة العامة للتخطيط العمراني، والدكتورة نانيس عادل – مستشار وزير الصحة لشئون المستشفيات، والمهندس أحمد مهينة –وكيل وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة.

يأتي هذا الاجتماع في إطار سلسلة من اللقاءات الدورية التي تعقدها الوزارة مع رؤساء فرق العمل وذلك في إطار إطلاق خطة متابعة تنفيذ الاستراتيجية في 2 أغسطس 2016 بهدف متابعة مدى التقدّم في تنفيذالاستراتيجية كإطار طويل المدى كمظلةلبرنامج عمل الحكومة متوسط المدى 2016-2018 وخطة التنمية المستدامة قصيرة المدى للعام المالي 2016/2017 وذلك بحضورالجهات المعنية للوقوف على آخر التطورات والمستجدات بشأن بدء تنفيذ الاستراتيجية على أرض الواقع.

وقد أكدت فرق العمل على أهمية الترويج للاستراتيجية وتبني الجهاز الإداري لها مع دمجها في منظومة التخطيط والمتابعة.

وأوضحت الدكتورة نهال المغربل, نائب الوزير للمتابعة,المخرجات الرئيسية التي يتعين على فرق العمل تسليمها خلال شهر أكتوبر الجاري والتي تضمنت استيفاءاستمارة المتابعة المتضمنة توفير بيانات عن المشروعات الجاري تنفيذها ونسب التنفيذ والمعوقات التي تواجه تنفيذها، حيث تعد هذه الاستمارة هي القاعدة التي سيتم الاستناد إليها للحصول على البيانات,مضيفة أنه يجري حاليًا التعاون مع شركة مايكروسوفت لإنشاء نظام الكتروني dashboard بهدف متابعة تنفيذ الاستراتيجية بسهولة وتعميم البيانات بشكل أسهل بين الجهات المعنية.

وقد تم الاتفاق في نهاية الاجتماع على عقد اجتماع دوري مرتين كل شهرلمتابعة مدى الإنجاز المحقق بمجوعات العمل. بالإضافة إلى الاجتماعات الدورية التي تعقدها فرق العمل لكل محور من محاور الاستراتيجية.

الجدير بالذكر، أن مجموعات العمل قد انتهت من مراجعة محاور الاستراتيجية وجاري حاليًا وضع خطة لحساب المؤشرات المستحدثة وإعداد ربط بين أهداف الاستراتيجية والأهداف الأممية للتنمية المستدامة SDGsوأجندة الإصلاح التشريعي وخطة لبناء القدرات مع إعداد خريطة توضح الترابط بين الاستراتيجية وبرنامج عمل الحكومة وخطة التنمية المستدامة للعام المالي 2016/2017 والبدء في وضع الإطار العام لخطة التنمية المستدامة للفترة 2017-2020.