قال الجيش الأمريكي إن مدمرة تابعة للبحرية الأمريكية استهدفت الأربعاء، في هجوم صاروخي فاشل من أراض في اليمن، يسيطر عليها المتمردون الحوثيون المتحالفون مع إيران، في ثاني حادث من نوعه خلال الأيام الأربعة الماضية.
وقالت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) إن المدمرة “يو إس إس ماسون” أطلقت وابلاً من أسلحتها الدفاعية رداً على صاروخ واحد على الأقل لم يصب المدمرة أو يلحق بها أي أضرار، بينما كانت تعمل شمالي مضيق باب المندب.
وقال مسئول أمريكي، طلب عدم نشر اسمه، إنه توجد مؤشرات تفيد بأن الوابل الثاني أسقط صاروخاً ثانياً.
وتزيد المحاولة الجديدة لاستهداف المدمرة الأمريكية الضغوط على الجيش الأمريكي للرد، في خطوة تمثل أول تحرك عسكري أمريكي مباشر ضد الحوثيين في الصراع اليمني. وقال البنتاجون إنه سيرد “في الوقت المناسب وبالطريقة المناسبة”.
وتوفر الولايات المتحدة، الحليف القديم للسعودية، عمليات إعادة تزود بالوقود في الجو لطائرات التحالف الذي تقوده المملكة وتزود الرياض بأسلحة أمريكية.
وقال مايكل نايتس، الخبير في الصراع اليمني بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، إن الهجوم بالصواريخ يبدو رداً من الحوثيين على الهجوم الأخير على دار للعزاء في صنعاء، الذي يلقى فيه باللوم على القوات التي تقودها السعودية.
ويقول البيت الأبيض إنه يراجع دعمه للتحالف الذي تقوده السعودية بعد الضربة التي وقعت السبت الماضي وأودت بحياة 140 شخصا على الأقل.
وقال نايتس إن استهداف سفينة حربية أمريكية يدل على أن الحوثيين ربما أصبحوا أكثر ارتباطاً عسكرياً بجماعات مثل “حزب الله” الشيعية في لبنان.
وقال “استهداف سفن حربية يدل على أنهم قرروا الانضمام إلى محور المقاومة الذي يضم حاليا “حزب الله” و”حماس″ وإيران”.
وكانت المدمرة ماسون هدفاً لهجوم آخر فاشل بصاروخ قبالة سواحل اليمن يوم السبت، وأثنت البحرية الأمريكية على ثبات البحارة على متن السفينة.