في مثل هذه اليوم، تعرضت مصر لاحد أكبر الكوارث الطبيعية التي شهدتها في تاريخها، وهي زلزال أكتوبر 1992، ورغم ذلك لم يجد صناع السينما أو مؤلفو الدراما، ما يجذبهم لهذا الحدث الجلل، وتجاهلت الشاشة الصغيرة والكبيرة هذا المشهد، رغم ان احد مهام الفن الاساسية، هو تخليد الأحداث التاريخية، إلا أن معظم الكتاب المصريين، أغفلوا الحديث عن الزلزال الأكبر فى تاريخ المحروسة.

فقد اقتصرت الدراما التلفزيونية على الإشارة فقط فى مشهد او اثنين على الاكثر لـ"زلزال القاهرة" في بعض الأعمال الفنية.. بينما اكتفت السينما برصد الكارثة خلال بداية احداث فيلم "كرسي في الكلوب"، والذى أنتج عام 2003، وقام ببطولته لوسي وصلاح عبد الله وخالد صالح.

"ذات"

وهو بطولة نيللى كريم وباسم سمرة وانتصار وناهد السباعي وهشام إسماعيل ونصر سيف واحمد كمال، وهو من تأليف صنع الله ابراهيم ومريم نعوم، وإخراج كاملة ابو ذكرى.

"يوميات ونيس"

وهو بطولة محمد صبحي وسعاد نصر وجميل راتب ومحمود ابو زيد وهدى هاني وفادي خفاجة وسامح الشجيع وريم احمد، ومن تأليف محمد صبحي ومهدي يوسف، واخراج احمد بدر الدين.

"من الذى لا يحب فاطمة"

وهو بطولة أحمد عبد العزيز وشيرين سيف النصر وجيهان نصر وليلى فوزي وحسن مصطفي وكريمة مختار واحمد خليل، ومن تأليف انيس منصور ورؤوف حلمي، واخراج أحمد صقر.

"أرابيسك"

وهو بطولة صلاح السعدني وهدى سلطان وأبو بكر عزت وهالة صدقي ولوسي وهشام سليم وسهير المرشدي وكرم مطاوع، وهو من تأليف أسامة أنور عكاشة، وإخراج جمال عبدالحميد.

"نصف ربيع الآخر"

وهو بطولة يحيي الفخراني وفادية عبد الغني وإلهام شاهين وحنان ترك وسوسن بدر ونادية فهمي ومحمد رياض، ومن تأليف محمد جلال عبد القوى، وإخراج يحيي العلمي.