قرر اللواء مجدى حجازى، محافظ أسوان، تشكيل 3 مجموعات عمل داخل لجنة السلع الأساسية برئاسة المحافظ منها مجموعة مسئولة عن إعداد وتجهيز المنافذ الثابتة والمتحركة والثابتة مسئولة عن تدبير السلع وتوفيرها بالأسواق المحلية خاصة المجمعات الإستهلاكية ومنافذ القوات المسلحة والشرطة، فيما تختص المجموعة الثالثة بالرقابة والمتابعة؛ من أجل مواجهة ظاهرة غلاء الأسعار.

جاء ذلك أثناء عقد الاجتماع الأسبوعى للجنة برئاسة المحافظ وحضور اللواء مجدى موسى مدير أمن أسوان ورؤساء المراكز والمدن، بالإضافة إلى مديري التموين ومباحث التموين والزراعة وأيضًا عمداء كليتي الزراعة والطب البيطري بجامعة أسوان.

وأكد اللواء مجدى حجازى، توافر كميات إضافية وأرصدة آمنة من المواد البترولية سواء السولار أو بنزين 80 أو بنزين 92 بجانب وجود احتياطي إستراتيجي فى المستودعات الرئيسية يتم توزيعه على 67 محطة وقود منتشرة فى جميع أنحاء المحافظة لتغطية حاجة المواطنين بشكل دائم ومستقر.

ولفت إلى أنه أثناء مروره على إحدى محطات الوقود لاحظ تكدسًا لبعض السيارات وعندما توقف للاستفسار عن سبب ذلك اكتشف المحافظ توافر جميع أنواع المواد البترولية بسبب الشائعات عن وجود نقص فى المواد البترولية مما دفع المواطنين للتكدس على المحطة، فضلًا عن قيام بعض الموزعين برفع سعر أسطوانة البوتاجاز، مستغلين تأخر تدفق غاز الصب لمصنع التعبئة بسلوا بسبب إجازة عيد الأضحى المبارك وهو ما تم تداركه بضخ كميات إضافية لتعود معدلات تعبئة الأسطوانات لطبيعتها.

وأعلن مجدى حجازى، عن أنه تم تخصيص واتس آب لمكتب المحافظ على رقم محمول 01067433540 لتلقي أي بلاغات أو شكاوى وللرد على الشائعات المغرضة لحين تخصيص خط ساخن لمديرية التموين وآخر لمباحث التموين للتفاعل المباشر مع المواطنين وسرعة التعامل مع أي طوارئ.

أكد أهمية دور الرقابة الشعبية فى مواجهة جشع التجار ومحاولة احتكار بعض السلع وهو الذى كان الدافع الرئيسي وراء مشاركة 6 عضوات فى فرع المجلس القومي للمرأة بأسوان ضمن لجنة متابعة السلع للتواصل مباشرة مع نبض الشارع والتعرف أولًا بأول على أي زيادة فى الأسعار أو نقص فى السلع .

وأوضح حجازى أن متابعة فتح المنافذ وتوافر السلع والأسعار لا يقتصر فقط على اجتماعات اللجنة ولكن يتم بشكل مستمر طوال الأسبوع لمواجهة المواقف الطارئة، فضلًا عن ما تقوم به اللجنة والتى يرتكز على تنفيذ إستراتيجية بعيدة المدى تقوم فى أساسها على زيادة فتح المنافذ وتوفير إحتياطى آمن من السلع الغذائية والإستهلاكية ، علاوة على تشديد الرقابة التموينية وتفعيل دور الرقابة الشعبية.

شدد على ضرورة توافر معلومات كاملة ومدققة عن الموردين وتجار الجملة وأيضًا كميات السلع المتاجرين فيها وأنواعها ، بجانب المنافذ وتجار التجزئة التى تقوم ببيعها وهو مما يتطلب أن يتوازى معه طرح جميع أنواع السلع الأساسية فى المجمعات الإستهلاكية والمنافذ التابعة للقوات المسلحة والشرطة وعدم بيع سلع معينة .

وأشار محافظ أسوان إلى أنه فى نفس الوقت يجب أن يكون هناك توعية من المجتمع المدنى والإعلام لتغير مفهوم المواطنين بأن نقاط الخبز والمقررات التموينية لا تقتصر فقط على الزيت والأرز والسكر، حيث إن هذه المنظومة تعتمد على توفير الدعم المالى والذى يتيح للمواطن الاستفادة بقيمته من جميع السلع المقررة فى المنظومة.

ووجه بسرعة تنفيذ الإجراءات الخاصة بالتوسع فى إنشاء مزارع ومجازر للدواجن والماشية لتحقيق التوازن المطلوب مع فتح منافذ لبيع الأسماك وأيضًا زيادة إنشاء المنافذ الثابتة والمتحركة فى القرى والمناطق النائية وجزر الشلال، على أن تقوم أكثر من جهة بضخ وعرض سلع تموينية وغذائية بها لزيادة المعروض وبالتالى مواجهة أى محاولات للسوق السوداء.