فى ظل إرتفاع الاسعار وزيادة سعر السلع الغذائية بكل مكان بمصر، نظرًا لإضطراب السوق المصرية واقتصادها ، وارتفاع سعر الدولار السريع بالسوق السوداء، تأرجعت المعاملات التجارية بكل مكان داخل مصر، حيث غلب الجشع على تعامل التجار ، مما أدى بالمراكز الكبيره وغيرها من منافذ التوزيع المعتمدة والشهيرة على مستوى العاصمة والمحافظات من نغيير نظامها وخططها التسويقية، حيث جاء مؤخرًا، تقارير تؤكد أنه صرح مصدر مسؤول بسلسة  “ هايبر وان ”  الشهيرة، على تغير نظام البيع داخل الشركة ، حيث قام هايبر وان بوضع أحد الشروط الجديدة عن نظامه البيعى المعتاد، فقد قام هايبر وان بالإشتراط على عملائه بأن كمية بيع السكر فى الفترة الحالية، سوف تتوقف على حجم المشتروات الخاصة بهم، ونقدم لكم الآن فى هذا المقال أختفاء السكر من الأسواق، و سياسة هايبر وان الجديدة والمتعلقة بالسكر ، وأسباب تغيير سياسة هايبر وان :، وأستهلاك مصر السنوى من السكر. البورصة المصرية : هايبر وان يشترط مشتروات بـ 100 جنيه لبيع 3 كيلو سكر .

سياسة هايبر وان الجديدة والمتعلقة بالسكر :البورصة المصرية : هايبر وان يشترط مشتروات بـ 100 جنيه لبيع 3 كيلو سكر
ورد فى السياسة البيعية الجديدة لهايبر وان، أنه قد تم تخصيص 3 كيلو جرامات فقط من منتج السكر وذلك لكل عميل يحصل على مشتروات من هايبر وان بمقدار  100 جنيه .

وجدير بالذكر ، أنه جاء فى تصريحات المصدر المسؤل عن هايبر وان ، أن سعر كيلو السكر الحالى داخل المتجر هو 5 جنيهات فقط، حيث يحق لكل شخص حامل فاتورة بإجمالى مشتريات تساوى 100 جنيه مصرى، أن يحصل على 3 كيلوجرامات من السكر فى حالة رغته وذلك سيكون بهذا السعر.
أسباب تغيير سياسة هايبر وان :البورصة المصرية : هايبر وان يشترط مشتروات بـ 100 جنيه لبيع 3 كيلو سكر
بعد أن قام هايبر وان بتغيير سياسة البيع الخاصة به، وتقييدها بسعر وكمية السكر، أعتبر الكثييرين أن تكون السياسة الجديدة لمحلات هايبر وان هى إحدى تلك الطرق المستخدمة حديثًا ف السلاسل الكبرى ، حيث ترغب فى تقييد سعر بيع السلع الناقصة فى الوقت الحالى في السوق، وجاءت هذه السياسات البيعية الجديدة في ظل إرتفاع أسعار المعروضات والمنتجات الإستهلاكية بأسعار خيالية ، وزيادة غير مقبولة، عن طريق الهجوم المنظم  والمتبع من قبل تجار التجزئة قبالة المواطنين ، وذلك من أجل رغبة التجار فى الحصول على كميات من السلع المتوفرة بكميات كبيرة جدا وفى نفس الوقت رغبتهم فى الحصول عليها بأسعار منخفضة جدًا، ثم رغبتهم وتخطيطهم لإعادة بيعها من جديد في متاجرهم الخاصة بأسعار مرتفعة.
أختفاء السكر من الأسواق :
جاء فى أحد التقارير المتابعة لحالة السوق المصرى، إلى أن سلعة السكر الذى تعد سلعة إستهلاكية لا غنى عنها فى كل بيت، قد اختفت فى الايام الأخيرة من الأسواق، وجاء هذا الخبر مصاحبًا لخبر شائع عن قيام كبار التجار التجزئة بعملية حكر وتخزين السكر المباع حاليًا فى كل مكان لبيعه فى وقت لاحق بأسعار مرتفعة، حيث جاءت هذه الأخبار بالتوازي مع ارتفاع أسعار السكر المستورد.
أستهلاك مصر السنوى من السكر :
جاء تبع الإحصائيات الأخيرة، أن دولة مصر تستهلك سنويا كمية 3 ملايين طن سكر، حيث تقوم مصر بتوفير  نحو مليون طن منها عن طريق قصب السكر، ومن ناحية أخرى تتمكن مصر من إنتاج مليون طن أخر عن طريق بنجر السكر ، ويتم استيراد المليون طن الباقية من الخارج.
وبعد القيام بجولة مفاجئة من  “المال” ، أكتشفت المفاجئة الكبرى، حيث كانت جولتها داخل أحياء الدقي وبولاق الدكرور ، وجميعها تم إثبات خلو محلات البقالة والسوبر ماركت والمجمعات الاستهلاكية الحكومية، من منتج السكر بشكل عام.
وجاء رأى منى محمد أحد المواطنات فى هذا الصدد، قائلة إن السكر يباع فى الوقت الحالى في بعض محلات البقالة الصغيرة وليس كلها، وذلك بسعر 10 جنيهات للكيلو الواحد فقط “ويجب ان يكون للمشتري معرفة لصيقة بالبائع حتي يبيع له كيلو سكر”.