قال طارق أبو السعد القيادي الإخواني المنشق، إن ما تقوم به وزارة الداخلية من محاورة الشباب في السجون لتغيير أفكارهم هي وسيلة قديمة فاشلة لم تنتج أي تغيير حقيقي، مضيفاَ أن الحوار من جانب العلماء قد يكون حلًا لو كان هدفه استهلاك طاقة الاخوان داخل السجن بغرض عدم ترك الساحة لعلماء الاخوان ببث سمومهم في الشباب.

وأضاف أبوالسعد في تصريحات خاصة لـ"صدى البلد" أن المراجعات أصبحت عملا روتينيا، وأول خطوة في مواجهة التطرف هو محاورة الشباب بعيدا عن السجون وفي جلسات اشبه بجلسات التوعية الخاصة بالمدمنين، وثاني خطوة ان يكون للشاب المتطرف الحق في الرد واظهار ما يؤمن به، وثالث خطوة ان يكون لدى محاورة الرد العلمي والشرعي والتاريخي في كل ما تقوم به التنظيمات السرية.

وقال أبوالسعد إن دورة حياة المراجعة الفكرية كبيرة ولا يدركها إلا من قام بمراجعة الافكار في الاخوان وهي بالمناسبة ذاتية جدا وفردية جدا ولا يمكن ان تتم جماعية ، لان اجراء المراجعات جماعية يجعل هناك قيودا على الكلام لهذا اوصي ان تكون المراجعات الفكرية فردية في وسط بيئة تقبل وتسمح باجراء نقد علني وتبادل الاراء.

وكانت مصادر من داخل إدارة السجون بدأت في زيادة أعداد علماء الدين داخل السجون لإجراء مراجعات فكرية ومناقشة المتشددين بإحدى الطرق التى بدأت وزارة الداخلية الاعتماد عليها لمواجهة الأفكار المتطرفة.