بمناسبة تكريمها بالمهرجان القومي للسينما

شويكار : عبد الوارث عسر كان له الفضل في تعليمي فن التمثيل

تزوجت فؤاد المهندس 20 عاما قدما خلالها 50 عملا مسرحيا وسنيمائيا

تفتتح مساء اليوم بدار الأوبرا المصرية فعاليات الدورة العشرين للمهرجان القومي للسينما حيث يتم تكريم كل من الفنانة شويكار والمخرجة ايناس الدغيدي والفنان حسن يوسف وذلك تقديرا لمشوراهم الفني الزاخر بروائع الأعمال الفنية التي أثرت العمل الفني المصري والعربي.

بهذه المناسبة يرصد "صدى البلد" مشوار الفنانة شويكار الفني ويلقي الضوء علي أهم أعمالها والتحديات التي عانت منها في بداية مشوارها.

هي فنانة اشتهرت بموهبتها الشاملة والتي تمتعت فيها بخفة ظلها ودلعها وهي تصول وتجول علي خشبة المسرح وعلي شاشة السينما المصرية فقد جمعت بين الغناء والتمثيل والاستعراضات الراقصة فاعتبرت من الفنانات القلائل اللاتي جمعن بين الكوميديا والتراجيديا في العديد من الأعمال التي جذبت اليها قلوب الكثيرين.

الفنانة شويكار إبراهيم طوب صقال ولدت في عام 1936 لام تركية حيث تزوجت في بداية حياتها من المحاسب حسن نافع والتي انجبت منه ثلاث اولاد هم (منه) وولدين اخرين.

تعلقت الفنانة بحب التمثيل منذ الصغر وخاصة التمثيل المسرحي فكانت تحرص علي مشاهدة الأعمال المسرحية وكانت والدتها تركية الاصل أول من شجعها علي تحقيق حلمها حيث دعمت موهبتها وكانت ترافقها للذهاب لشركات الانتاج ومواقع التصوير وكان عام 1960 هو شهادة ميلاد للنجمة شويكار حيث قامت بتجسيد أول عمل سينمائي لها من خلال دور صغير في فيلم (حبي الوحيد ) لتتبعه في العام التالي مباشرة بدور في فيلم (غرام الاسياد ) مع عمر الشريف وأحمد مظهر ولبني عبد العزيز مع رمسيس نجيب.

وفي عام 1962 اختارها الفنان عبد المنعم ابراهيم كبطلة في مسرحية (لسكرتير الفني ) والتي كانت انطلاقتها الفنية حتى تم التعارف بينها وبين الجمهور من خلال تميزها بلهجتها المتسمة بالدلع وخفة الظل.

ومن خلال هذا التالق انطلقت مع الفنان فؤاد المهندس الذي اعجب بها من اول نظرة وقرر الارتباط بها وبالفعل تم الزواج في اغرب قصة حيث قام المهندس بطلب يدها علي خشبة المسرح لتوافق شويكار علي الفور فقد كانت تحمل له نفس مشاعر الحب والاحترام والتقدير.

استمرت زيجتهما ما يقرب من 20 عاما قدما خلالها 50 عملا مسرحيا اعتبروا من اجمل واشهر الاعمال المسرحية والسينمائية منها : "اجازة بالعافية وأخطر رجل في العالم والراجل ده هيجنني و مطاردة غرامية وانا فين وانت فين وأنا وهو وهي وحواء الساعة 12"، ليكون آخر عمل جمع بينهما هو فيلم "فيفا زلاطا".

اعتكفت عن الفن لفترة من الزمن حيث عادت في بداية السبعينيات من خلال اعمالا بفكر وأسلوب جديد فقد بدت تتخلى عن الادوار التي تتسم بالدلع لتعرج علي الأدوار الجادة من خلال أفلام مثل: "الشحات - الكرنك - الاخوة الاعداء - سعد اليتيم - درب الهوي - الجبان والحب".

وعن بدايتها والمتاعب التي عانت منها قالت في إحدي حوارتها الفينة ( لقد كان للفنان عبد الوارث عسر فضلا كبيرا في شهرتي ووصولي لما وصلت اليه من تمكن في الأداء فقد تبني موهبتي واثقلها بالكثير من قواعد التمثيل المسرحي وعلمني فن الأداء والتنغيم في الكلام فقد وقف بجانبي وساعدني وكان يرشدني في اي وقت كيق استفهم وكيف أتوقف وكيف انغم وكيف تألق من خلال الحوار).