الأهالي:

عاوزين يخلو عيشتنا مر أكتر ماهي مرة

التموين لا تسمح لأكثر من 2 كيلو لكل فرد

تعيش محافظة المنوفية فى الوقت الحالى أزمة كبيرة عقب ارتفاع أسعار السكر إلى 10 جنيهات للكيلو وإختفائه من الاسواق وصعوبة الحصول عليه .

وأبدى الاهالى استياءهم وحزنهم الشديد من تدهور الاسعار وارتفاعها دون زيادة المرتبات , مطالبين بمواجهة جشع التجار وخفض الاسعار.

رصد " صدى البلد " معاناة الأهالى حيث قالت صفاء محمود, ربة منزل أنها فوجئت بارتفاع اسعار السكر من 5 جنيهات للكيلو إلى 10 جنيهات وإختفاؤه من الاسواق قائله " عاوزين يخلو عيشتنا مر اكتر ما هي مرة " .

وأضاف يوسف شاهين " موظف " أن الحصول على السكر أصبح أًصعب من الحصول على المخدرات , مؤكدا أن السكر أصبح غير موجود فى الاسواق وارتفع سعره دون معرفة سبب لذلك.

وتعجب فايز سعيد موظف من إرتفاع الاسعار وخاصة فى ظل ثبات المرتبات وعدم ارتفاعها, متسائلا " لمصلحة من الفقراء مش لايقين ياكلوا ".

وأكد أحمد جمال, أن التموين توزع السكر من خلال سيارات ولكنها لا تسمح لاكثر من 2 كيلو لكل فرد مضيفا أنه لا يملك سوى كيلو سكر بمنزله ومرتبه لا يكفى لأعباء اضافية .

وأشارت صفية السيد, ربة منزل, إلى انها تحصل على السكر من منظمة التموين ولكنه سيئ للغاية لونه غامق ورائحته كريهه فسوء التخزين من البقالين يفسد السلع الغذائية.

ولم يقتصر الامر على الأهالى ولكنه أمتد إلى أصحاب المقاهى والمطاعم ومحلات العصائر الذين أجمعوا أن اختفاء السكر خراب بيوت حيث قال "محمد شوقى" صاحب محل عصائر بمدينة شبين الكوم , أنهم فوجئوا بإرتفاع اسعار السكر منذ 3 أسابيع وامتد الامر إلى اختفائه من الاسواق .

وأضاف أن سعر الكيلو وصل إلى 10 جنيهات حيث زاد سعر الطن 5 آلاف جنيها وهو ما يهدد المحلات بخسائر كبيرة حيث يوجد عمال وإيجار للمحلات وهو ما سيهدد باغلاق المحلات وتسريح العمالة اذا استمرت الأسعار فى زيادة.

وأكد أنه يستهلك 2 طن سكر شهريا حيث كان يشتريه من قبل ب 3800 جنيه وزاد السعر ما بين 8 الى 10 آلاف وغير موجود فى الاسواق,مضيفا إرتفاع اسعار الفاكهة التى زادت الضعف ووجود أصناف مستوردة عالية الثمن.

وأِشار " سعيد شحاته " صاحب أحد المقاهى ببركة السبع, أن ارتفاع اسعار السكر " مصيبة كبرى " حيث أنهم يعتمدون عليه بشكل كامل قائلا " مش هقدر ارفع الاسعار ما فيش حد هيجى عندى إحنا فى كارثة والدولة لازم تتحرك " .

وتابع أن بعض المحلات وسيارات التموين التى توزع السكر ترفض إعطائهم أكثر من 2 كيلو فقط, مؤكدا أنه يستهلك نصف طن سكر شهريا كحد أدنى, مؤكدا أن السكر اصبح مثل المخدرات صعب الحصول عليه ولابد من البحث عنه.

وأوضح أحمد الراضى, صاحب محل للحلويات, أنه إضطر إلى تجميع السكر من الاهالى الذين يحصلون عليه من التموين لعدم قدرته على الحصول على كميات كبيرة , مضيفا أنه يستهلك 2 طن سكر شهريا وهو الآن يتحمل مصاريف إضافية بعد ارتفاع الاسعار.

ولافت إلى انه لن يستطع تقليل السكر أثناء عمل الحلويات لأن ذلك سيؤدى ألى انخفاض جودتها وانخفاض المبيعات ,مطالبا الحكومة بحل الأزمة بشكل فورى لأن ذلك سيؤدى إلى كارثة وتشريد للعمال وزيادة البطالة.

وعلى الجانب الآخر قال عاطف الجمال, وكيل وزارة التموين, بمحافظة المنوفية, أن هناك تجارا يسعون لتعطيش السوق من السكر وهم سبب الازمة, مؤكدا أنه تم طرح 11 طنا من السكر فى جميع مراكز محافظة المنوفية بسعر 5 جنيهات للكيلو ويتم توزيعها فى أماكن عامة حسب حجم السكان بالمدن والقرى ولكل فرد 2 كيلو فقط.

وأضاف أن السكر متوفر لدى بقالين التموين فى منظومة التموين حيث يستطيع الأهالى الحصول عليه من بطاقات التموين بسعر 5 جنيهات للكيلو حيث يتوفر لكل فرد 18 جنيها فرق السلع يستطيع الحصول بهم على السكر .

وأكد أن هناك 20 حملة يومية على المحلات فى محاولة لضبط الاسعار ويتم تحرير العديد من المحاضر يوميا تصل إلى 200 محضر إرتفاع اسعار, مضيفا أنهم يصادرون الكميات من التجار الذين يرفعون الأسعار ويقومون بتخزين السكر ويتم تحرير محاضر لهم وتحويلها للنيابة العامة .