وتتوالى الاعجازات العلمية للقرآن والسنة والشريفة المطهرة وآخرها تلك الدراسة العلمية التي أكدت على أهمية وضرورة كظم الغيظ منعاً لحدوث أزمات أو نوبات قلبية وهو ما توصل إليه القرآن منذ 1400 سنة خلال الأية التي تبرز فضل من يكظم غيظ قلبه بل جعلته في مرتبة المتقين “وسَارِعُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ (133) الَّذِينَ يُنفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ.
حسب صحيفة “هافينجتون بوست” الأمريكية، كشفت دراسة جديدة أن يمكن لكل من الإجهاد الجسدي أو القلق العاطفي الشديد أن يكون سبباً في الإصابة بنوبة قلبية وأن الخطر قد يزداد إذا اجتمع العاملان معاً، وقال كبير الباحثين في الدراسة أندرو سميث وهو من معهد أبحاث الصحة السكانية التابع لجامعة مكماستر بكندا “دراستنا هي أكبر دراسة تستكشف هذا الأمر وبخلاف الدراسات السابقة فإننا جمعنا بين أشخاص من دول وعرقيات مختلفة كثيرة”.
وأضاف أن الارتباط بين العاملين والإصابة بنوبة قلبية كان مماثلاً في كل الحالات، وأفادت الدراسة التي نشرتها دورية (سيركوليشين) بأن الغضب أو الإجهاد الجسدي يؤديان إلى تزايد خطر الإصابة بالنوبة القلبية بمقدار الضعف تقريبا وأنه إذا اجتمع العاملان معاً فإن الخطر يرتفع إلى ثلاثة أمثاله.
وقال سميث لوكالة “رويترز هيلث” إن الباحثين لم يقدموا للمشاركين في الدراسة تعريفاً واضحاً لكلمة “قلق” أو “إجهاد” وتركوا لهم تحديد ذلك، بينما قال باري جيكوبس وهو طبيب نفسي ومتحدّث باسم جمعية القلب الأمريكية لم يشارك في الدراسة إنه يمكن للجميع الاستفادة من “كظم الغيظ” وعندما يكون المرء غاضباً فإن إجهاد نفسه جسدياً قد لا يكون فكرة جيدة.