قال رئيس الوكالة المعنية بحراسة حدود وسواحل الاتحاد الأوروبي اليوم "الأربعاء" إن استمرار تدفق المهاجرين الاقتصاديين على ايطاليا والمخاطر الأمنية التي يمكن أن ينطوي عليها ذلك هما الآن المشكلة الرئيسية التي تواجه الاتحاد في مساعيه لوقف الهجرة.

ووفقا لبيانات من المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وصل حوالي 154 ألف مهاجر إلى إيطاليا في 2015 وتجاوز الرقم بالفعل 144 ألفا هذا العام.

وقال فابريس ليجيري رئيس وكالة حرس الحدود والسواحل المشتركة بالاتحاد الأوروبي للصحفيين "فيما يتعلق بالهجرة غير المنتظمة فإن ايطاليا الآن هي الدولة العضو رقم واحد"، والوكالة التي كانت تعرف في السابق باسم فرونتكس جرى توسيع التفويض الممنوح لها وسيطلق عليها الان حرس الحدود والسواحل الأوروبي.

وقال ليجيري: "علينا أن نكون يقظين في منطقة وسط البحر المتوسط لأنه قد تكون هناك أيضا مخاطر أمنية وليس فقط ضغوط الهجرة."

ويأتي حوالي 90 % من الذين يحاولون عبور البحر المتوسط في قوارب لمهربي البشر من الساحل الليبي رغم أن مسؤولين بالاتحاد الأوروبي يشيرون إلى أن العدد الصغير للمهاجرين القادمين من مصر زاد في الأسابيع القليلة الماضية.

ويقول الاتحاد إن الغالبية الساحقة منهم غير مستحقين لحق اللجوء وسيجري إعادتهم رغم أن عمليات الترحيل غالبا ما تكون صعبة في الممارسة الفعلية.

وقال ليجيري إن وكالته ستشارك بشكل أكبر في جهود الاتحاد لزيادة أعداد المهاجرين الذين يعادون إلى الدول الأفريقية الفقيرة وسيكون لها أيضا دور أكبر في الأماكن التي يصل إليها المهاجرون في إيطاليا.