أكد مرصد الأزهر للغات الأجنبية، أن جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد والمعروفة إعلاميًا بجماعة (بوكو حرام) تحاول أن تظهر بصورة التماسك والثبات وهو أمر مهم للغاية بالنسبة للجماعة في ظل حالة الارتباك والانقسام الشديد الذي يضربها خاصة بعد عزل زعيمها أبو بكر شيكاو وتنصيب أبو مصعب البرناوي خلفًا له.

وقال المرصد فى تقرير له، إن الجماعة منقسمة على نفسها بين مؤيد لشيكاو ومؤيد للبرناوي، ولم يكن غريبًا أن ترد هذه الأنباء حول وقوع اقتتال داخل صفوف الجماعة، الأمر الذي يثبت بما لا يدع مجالًا للشك أن هذه الجماعة ومن على شاكلتها ما هي إلا جماعات ضالة مضلة تسعى لتحقيق مصالح ومكاسب بعيدة كل البعد عن الشعارات التي ترددها تلك الجماعات من إحياء الخلافة أو إرساء قواعد دولة إسلامية تحكم بما أنزل الله – كما يزعمون-.

وأوضح المرصد أن هذه الجماعة وغيرها من أذيال القاعدة وداعش التي تسفك الدماء وتنتهك الحرمات هنا وهناك ما هي إلا جماعات إفساد في الأرض، وأن كذبهم في الاستتار بالدين الإسلامي الحنيف صار مكشوفًا على رؤوس الأشهاد، ولعل ما يحدث في صفوفها من اقتتال لخير دليل على أنها لا تقاتل على بينة ولا عقيدة كما يزعمون.