أسدل الستار فجر اليوم، الأربعاء، على منافسات الجولة العاشرة من تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم 2018 فى روسيا، والتى شهدت العديد من المفاجآت، أبرزها الهزيمة التى تعرض لها منتخب الأرجنتين أمام باراجواى بهدف دون مقابل، علماً بأن هذه المرة الأولى فى التاريخ، التى يتذوق فيها منتخب الأرجنتين مرارة الهزيمة على أرضه فى نسخة واحدة من تصفيات أمريكا الجنوبية المونديالية، بعد خسارته أمام منتخبى الإكوادور وباراجواى.
الموقع الرسمى للاتحاد الدولى لكرة القدم "فيفا"، تناول حصاد الجولة العاشرة بتصفيات أمريكا الجنوبية، وهو ما سنستعرضه سوياً خلال السطور القادمة..
فنزويلا X البرازيل
حققت البرازيل فوزها الرابع على التوالي بتغلبها على فنزويلا لتنفرد بصدارة الترتيب في تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لكأس العالم وبذلك عزز منتخب السيليساو موقعه في قمة الجدول.
وعلى الرغم من غياب نيمار، لم تجد البرازيل أي عناء في هزم فنزويلا 2-0 في مباراة توقفت لبعض الوقت بسبب مشكل في الإضاءة. واستغل جابرييل جيسوس خروجاً خاطئاً للحارس دانيال هيرنانديز ليفتتح التسجيل بلمسة جميلة، بينما سجل ويليان الهدف الثاني للسيليساو، الذي فاز في جميع مبارياته الأربع تحت قيادة المدير الفنى "تيتي".
الأرجنتين X باراجواى
وإلى جانب البرازيل، كان الفوز في هذه الجولة من نصيب منتخب الباراجواي، الذي حقق انتصاراً تاريخياً في الأرجنتين، ليصبح على بعد نقطة وحيدة من الملحق.
باراجواى، التي لم تتذوق حلاوة الفوز خارج قواعدها منذ الجولة الافتتاحية، فجرت المفاجأة الكبرى هذه الليلة بتغلبها على الأرجنتين 1-0 في قرطبة، حيث سجل ديرليس جونزاليس هدف المباراة الوحيد في الشوط الأول، علماً أن خوستو فيلار أنقذ مرماه من ركلة جزاء نفذها أجويرو.
وبذلك حقق منتخب باراجواى أول انتصار له على الأراضي الأرجنتينية في تصفيات كأس العالم بعد تسع محاولات، وفي المقابل، أخفق منتخب الأرجنتين في إحراز الفوز للمباراة الثالثة على التوالي، ليبقى في المركز الخامس على جدول الترتيب، علماً أن ليونيل ميسي غاب عن صفوف الفريق مرة أخرى.
كولومبيا x اوروجواى
تميزت مباراة كولومبيا وأوروجواي بندية كبيرة ومستوى عالٍ من الإثارة والتشويق، حتى أن الأمطار الغزيرة التي هطلت على "بارانكيا" أضفت صبغة درامية على هذه المعركة الكروية.
وقد أظهر أصحاب الأرض رغبة أكثر من ضيوفهم في حسم نتيجة اللقاء، ولكنهم افتقروا إلى التركيز في منطقة الخصم، وهو ربما ما يفسر الطريقة التي سُجل بها الهدفان الأولان، حيث لم تهتز الشباك إلا من خلال كرات ثابتة.
وبينما بدا الزوار في طريقهم إلى حسم الموقف لصالحهم بفضل المجهود الفردي الذي قلب به سواريز النتيجة، تحلى المدافع مينا بشجاعة الأبطال وترك مكانه في الخلف للصعود إلى الخط الأمامي، حيث سجل هدف التعادل بضربة رأسية مانحاً بذلك نقطة ثمينة لفريقه الذي نجح في الحفاظ على المركز الرابع في جدول الترتيب.
وأصبح لويس سواريز، مهاجم منتخب أوروجواى وبرشلونة الإسبانى أفضل هداف فى تاريخ تصفيات أمريكا الجنوبية المؤهلة لبطولة كأس العالم بعدما رفع رصيده من الأهداف إلى 19، ليعادل الرقم القياسى بالمسجل باسم الأرجنتينى هيرنان كريسبو.
بوليفيا x الإكوادور
حافظ الإكوادور على المرتبة الثالثة بعد عودته بنقطة ثمينة من بوليفيا، حيث تعين عليه قلب تخلفه بهدفين لإدراك التعادل بشق الأنفس (2-2). فبعدما سجل بابلو إسكوبار ثنائية شخصية، بدا أصحاب الأرض في طريقهم إلى تحقيق فوز سهل، ولكن الضيوف أنقذوا الموقف بهدفين من إينير فالنسيا.
وبذلك نجح تريكولور مرة أخرى في تجنب الهزيمة في لاباز ضمن التصفيات، حيث رفع رصيده إلى تعادلين وثلاثة انتصارات من أصل زياراته الخمس الأخيرة. وفي المقابل، مازال البوليفيون يطمحون إلى فوزهم الأول على الإكوادور منذ عام 2000.
تشيلى X بيرو
نجحت تشيلي أخيراً في العودة إلى سكة الانتصارات بتغلبها على بيرو 2-1، وسجل أرتورو فيدال هدفين شخصيين كان ثانيهما على بعد 5 دقائق من النهاية، واضعاً بذلك حداً للسلسلة السلبية التي صام فيها فريقه عن الفوز خلال أربع مباريات متتالية.
وعلى الطرف الآخر، أحرز أديسون فلوريس هدف الزوار، الذين ما زالوا لا يعرفون طعم الفوز على الأراضي التشيلية في تصفيات كأس العالم بعد 10 مباريات (7 هزائم و3 تعادلات).