اتهم الجمهوريون، اليوم الأربعاء، حملة المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بالتآمر مع وزارة العدل في ظل إدارة الرئيس باراك أوباما، بعد نشر موقع "ويكيليكس" رسائل إلكترونية مسربة من مكتب توني بوداستا مدير حملة هيلاري أشارت إلى أن الوزارة أرسلت تنبيها لحملة وزيرة الخارجية السابقة حول أحد القضايا المرفوعة ضدها.

وأظهرت رسالة من المتحدث باسم كلينتون رسالة بتاريخ مايو 2015 تقول: "أخبرتني مصادر بوزارة العدل أن هناك جلسة استماع في القضية صباح اليوم، وبذلك يمكننا أن نغير رأى القاضي في أسرع وقت حول الجدول المحدد للمحاكمة".

وتتحدث رسالة فالون بشكل واضح عن أحد القضايا التي تدور حول فضيحة البربد الإلكتروني لهيلاري خلال توليها منصب وزيرة الخارجية.

وذكرت شبكة "فوكس نيوز" الإخبارية الأمريكية أن المعلومات حول جلسة الاستماع ستكون معروفة بشكل عام، لكن من غير الواضح إذا ما كان هناك اتصالات أخرى بين وزارة العدل وحملة كلينتون.

ومن جانبه، قال المتحدث باسم حملة المرشح الجمهوري دونالد ترامب أن الرسالة تكشف عن اتصالات بين الجانبين كما تكشف حجم التواطؤ الذي يتطلب التساؤل حول التحقيق في فضيحة بريد هيلاري.