وقال مصدر دبلوماسي، في تصريح لـ”رويترز”، إن “السفير السعودي غادر إلى المملكة حتى يرتب مع قيادات سعودية لزيارة وفد مصري إلى الرياض قريبا”.
من جانبه، قال مسؤول في وزارة الخارجية المصرية، لـ”رويترز”، إنه لا توجد أي ترتيبات من قبل الوزارة في الوقت الحالي لزيارة الرياض “وليس لدينا أي معلومات عن الوفد المتوقع سفره إلى السعودية خلال الأيام المقبلة”، مرجحا أن يكون الوفد من رئاسة الجمهورية.
ولم يتسن الحصول على تعليق على الفور من رئاسة الجمهورية.
وسادت حالة من التوتر مؤخرا بين البلدين بسبب تأييد مصر لقرار روسيا في مجلس الأمن بشأن الأزمة السورية، حيث انتقدت السعودية موقف مصر ووصفته بأنه “مؤلم”.
وتضمن قرار روسيا استبعاد المطالبة بانهاء الضربات الجوية على حلب، واعاد التركيز على الاتفاق الأمريكي الروسي لوقف إطلاق النار الذي انهار بعد أسبوع من سريانه.
ويختلف موقف مصر مع الموقف السعودي في التعامل مع الحرب الأهلية السورية التي بدأت قبل خمس سنوات، حيث تعطي مصر الأولوية للحل الدبلوماسي، فيما تطالب المملكة برحيل الرئيس السوري بشار الأسد.
وأبلغت شركة أرامكو الحكومية السعودية الهيئة العامة المصرية للبترول، بالتوقف عن إمدادها بالمواد البترولية خلال شهر أكتوبر الجاري، فيما أعلنت وزارة البترول المصرية، أمس الثلاثاء، وصول الشحنات البديلة للكميات التي لن توردها أرامكو لمصر.
وكان متظاهرون مصريون احتجوا على اتفاقية أبرمت بين البلدين -في أبريل الماضي- أثناء زيارة العاهل السعودي إلى مصر نقلت بموجبها السيادة على جزيرتي تيران وصنافير في البحر الأحمر إلى السعودية.
وأبطلت محكمة مصرية العمل بالاتفاقية لكن الحكومة استأنفت القرار. وقال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن مصر تعاملت مع مسألة تيران وصنافير من منطلق قانوني.