اتهم تاجر الأسلحة الأمريكى "مارك توري" إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما بالاشتراك مع وزيرة الخارجية - السابقة - والمرشحة الديمقراطية لانتخابات الرئاسة الامريكية هيلاي كلينتون بمحاولة الزج باسمه فى برنامج الاسلحة المعني بتسليح الثوار الليبيين ولكنهما فشلا في تحقيق ذلك؛ قائلاً: "كنت بريئاً 100% وكنت ضحية لأعمالهم".

وأوضح -وفقا لشبكة فوكس نيوز- أن وزارة العدل الامريكية اسقطت التهم عنه تجنبا للإفصاح عن برنامج الاسلحة الذي كان سببا في الإطاحة بنظام معمر القذافي؛ مضيفا انه مستهدف من قبل ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما ؛ كما تأثرت عن فقدانة لعائلته وعملة وسمعتة التي تأثرت بهذه الاتهامات .

الجدير بالذكر أن إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد درست خيارات تسليح ما يسمي "المتمرديين الليبيين" خلال ثورات الربيع العربي بدعما من مشرعي الحزبين الجمهوريين والديمقراطيين بالكونجرس الأمريكي، ولكن االعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة منعتهم.

وأوضح أن الرسائل التي تم تسريبها عن برنامج الأسلحة والتي حذفت من قبل فريق المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون كانت ستكشف حتمًا تورط نشطاء سياسيين أمثال سوليفان واندور شابيرو مع هذه السياسية الخارجية وذلك حذفت قبل نشرها علي الجمهور.