الجريمة غير المكتملة أوقعت بصاحبها في فخ الشرطة بعد يوم فقط من ارتكابه لفعلته الشنيعة.. "هاتف" ملقى بطرقة داخل شقة المجني عليها كشف "القاتل" فانتهي به المطاف الى حبل المشنقة.

القصة بدأت عندما انبعث من شقة المجني عليها دخان كثيف فاجأ أسرتها وجيرانها، وهرعت سيارات الإطفاء إلى هناك لإخماد الحريق، وخلف باب غرفة النوم، كانت المجنى عليها وطفلها على الأرض جثتين هامدتين، بينما تفحمت الغرفة بما فيها من أثاث بالكامل، وكان هناك إصابات ظاهرية فى رأس الأم ورضيعها، كما تم العثور على شاكوش ملطخ بالدماء.

وبسؤال أفراد الأسرة نفوا أن يكون ضمن محتويات الشقة، كما عثر على موبايل فى طرقة مؤدية إلى غرف النوم، وبفحص الموبايل عن طريق الشريحة التى كانت بداخله، تبين أنه ملك القاتل سقط منه أثناء الجريمة.

تم إعداد الأكمنة اللازمة وتم القبض على المتهم بعد يوم من اكتشاف الجريمة، واعترف القاتل بالواقعة.

وروى القاتل وقائع جريمته قائلا: "فكرت فى الوصول إلى الشقة ، قلت لنفسى لا يجب أن أدخل من الباب ، فكرت أن أدواتى الصغيرة التى أعمل بها فى المعمار ستكون طريقى إلى شقة مجاورة ، حفرت ، تذكرت حكاوي قديمة فى الصعيد عن جرائم ترتكب بسهولة دون دم ، تصنع فتحة فى الجدران وتدخل وتعود كما كنت ، فوجئت بسيدة شابة ، حاولت أن تصرخ ، قتلتها بالشاكوش ، لا أعرف لماذا قتلت طفلًا وجدته هناك ولا بأى قلب فعلت هذا".

وتابع: "خفت من اكتشاف الجريمة ، قررت أن أشعل النيران فى المكان حتى أخفي معالم الجريمة ، من لهفتى تركت الشاكوش ، وتركت هاتفى المحمول ، تركت الدليل إلى جوار القتيلين ، البعض قال لى إن جريمتى مقترنة بعدة جرائم ، القتل العمد المقترن بالسرقة بالإكراه والحرق العمدى".

وقال زوج القتيلة: "لم أصدق حتى الآن موت زوجتى وابني بهذه الطريقة الوحشية، كانت تحمل صفات الزوجة المثالية التي لا تعوض ، بالإضافة الى تدينها ورحمتها بوالديها وطاعتها لهما، من أهم الأشياء التى جعلتنى أتزوجها، لم أتمكن من الاستمتاع بابنى الصغير الذى راح ضحية لص قذر".

وقضت محكمة جنايات السويس بإحالة اوراق المتهم "عمرو ك" لمفتى الديار المصرية لاتهامه بقتل سيدة وابنها عمدا مع سبق الاصرار بمدينة السلام.