قال الدكتور جمال عبدالستار، الأمين العام لرابطة علماء أهل السنة: من الواضح أن هناك حربًا واضحة المعالم تهدف إلى محاربة الإسلام وكل ما يمت للهوية الإسلامية بصلة، فبدأوا بمقررات الدين ومحاربة علماء الأمة، وغلق المساجد، وتغيير ثوابت الدين، وفي النهاية إلغاء المظهر الرسمي للبلاد، وحتى في الدساتير المصرية كلها تشير إلى أن الإسلام الدين الرسمي للدولة واليوم يريدون أن يغيروا هذا.
وأشار عبدالستار في تصريح خاص لـ"رصد"، إلى أنه منذ اللحظة الأولى للانقلاب ونحن نتوقع حدوث ذلك، فلم يكن هذا الأمر غائبًا عنا، وندرك جيدًا أن هذا الانقلاب جاء لمحاربة الإسلام.
وأضاف: لا يوجد أي تميز في الجامعة فما الذي جد الآن لطرح هذا الأمر.. المسلمون يعتزون بدينهم، والمسيحيون ايضا يعتزون بدينهم، فما الذي حدث الآن؟، حتى إن المسيحيين هم من يدقون الصليب على أيديهم لإظهار هويتهم.
وكان الدكتور جابر نصار - رئيس جامعة القاهرة - أرجع اتخاذه القرار إلى تلقيه العديد من الشكاوى بوجود شبهة تميز بين الطلاب نتيجة ذكر خانة الديانة.
وأضاف نصار في تصريحات له مع مقدم البرامج محمد شردي خلال برنامج يوم بيوم على قناة النهار مساء امس الثلاثاء، أنه فوجئ بأحد رؤساء الأقسام بإحدى الكليات يوزع على طلبة الدراسات العليا استمارة به الديانة والطائفة والملة، مشددا على أن جامعة القاهرة لا تتخذ قرارات عشوائية وإنما قرارات لعلاج الأوضاع غير القانونية وغير الدستورية.
و أكد رئيس جامعة القاهرة، أن الدستور المصري جاء بالمادة 53 مشددا على منع التميز بين المصريين واعتبار التمييز بين المواطنين بسبب الدين والجنس جريمة لا تسقط بالتقادم.
وشدد أن قرار جامعة القاهرة واجب التطبيق ومخالفته تعد مخالفة تأديبية تستوجب التحقيق، مضيفا أنه لا يخشى الهجوم على القرار.
وشمل القرار الذي أصدره نصار مساء أمس الثلاثاء، جميع الكليات والمعاهد والمراكز سواء للمرحلة الجامعية الأولى أو الدراسات العليا.