أكد الدكتور علي حامد الغتيت، المحامي وأستاذ القانون الدولي والاقتصادي عضو مجلس إدارة مجلس الأعمال المصرى الأوروبى أن العمليات الإرهابية تؤثر على المناخ الاستثمارى لأى دولة إلا أن تلك العمليات تعتبر فردية وليس لها علاقة بسياسة دولة ضد أخرى.

وأضاف "الغتيت" خلال اجتماع مجلس الأعمال المصرى الأوروبى اليوم برئاسة رجل الأعمال محمد أبو العينين أن قانون جاستا ناتج من تخوف الأمريكيين من الإرهاب وأن الهدف منه معاقبة من يراعى الإرهاب.

ولفت الى ان مسؤلية المتبوع فى اعمال تابعة كمسؤلية القوات المسلحة الامريكية عما يجرى فى العراق وسوريا وليبيا عن اعمال الجندى الامريكى على سبيل المثال.

وطالب بضرورة أن يكون هناك علانية للتحقيق وكذلك وجود أدلة مباشرة وواضحة من خلال تطبيق هذا القانون، لافتا إلى أنه لا يوجد صلة مباشرة أو غير مباشرة بين مرتكب الفعل والدولة التى ينتمى لها مشيرا إلى أن قانون جاستا يعاقب الدولة التى ينتمى إليها الإرهابى وهذا غير منطقي خاصة أن هناك العديد من الإرهابيين تم تدريبهم فى مدارس بأمريكا نفسها.

وأكد على الغتيت أن قانون جاستا يعتبر نوعا من الابتزاز لأن على الدولة دفع التعويض وإلا سيتم الحكم عليها ، خاصة وأنه لا يوجد أى دفاع أو براهين لإثبات البراءة.